أرشيف المدونة الإلكترونية

الخميس، 13 أغسطس 2026

تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي الإمام جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة

 تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
الإمام جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد يُعدّ كتاب «تحفة الأبرار بنكت الأذكار» من المصنفات الحديثية النفيسة التي تكشف عن جانب دقيق من جهود الإمام جلال الدين السيوطي في خدمة السنة النبوية، إذ جمع فيه ما التقطه من أمالي الحافظ ابن حجر العسقلاني على كتاب «الأذكار» للإمام النووي، وأضاف إليه من الفوائد والاستدراكات والنقول الحديثية ما يعين على تحرير مسائل الكتاب وتمحيص مروياته. 

ولا تقتصر قيمة هذه التعليقات على تخريج الأحاديث الواردة في أبواب الأذكار والعبادات، بل تتجاوز ذلك إلى نقد أسانيدها، وتمييز رجالها، ومقارنة طرقها وألفاظها، والكشف عن الاختلاف الواقع في الرواية أو العزو، وتصحيح ما وقع في بعض النسخ من تصحيف أو وهم، بما يجعل الكتاب أقرب إلى دراسة نقدية تطبيقية لمرويات الأذكار منه إلى مجرد حاشية على كتاب الإمام النووي.

ويظهر من مجموع المادة أن الغاية المركزية لهذا العمل هي تحرير النسبة الحديثية؛ فلا يكفي أن يرد الحديث في كتاب من كتب الأذكار، أو أن يشتهر على ألسنة الناس، حتى يُحكم بثبوته، وإنما لا بد من النظر في إسناده واتصاله، وأحوال رجاله، وتعدد طرقه، واختلاف ألفاظه، وما يعضده من الشواهد والمتابعات. 

وقد استطاع الحافظ ابن حجر في أماليه بين الصحيح والحسن والضعيف، وبين المرفوع والموقوف والمرسل والمعضل، وينبه إلى أن بعض العبارات التي اشتهرت في كتب الفقه والعبادات لا تثبت مرفوعة إلى النبي ﷺ، بينما قد يكون لها أصل موقوف أو شاهد يقوي معناها. 

وفي هذا السياق تظهر القاعدة التي نوقشت في صحة العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب، بشروط وضعها العلماء والمحدثين، وهي: أن يكون الضعف غير شديد، وأن يندرج الحديث تحت أصل شرعي عام، وألا يعتقد العامل ثبوته عن النبي ﷺ، وإنما يعمل به على جهة الرجاء والاحتياط.

ومن أبرز النماذج التي تكشف هذا المنهج الدقيق حديث: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا»، إذ نبّه ابن حجر إلى أنه لم يجده عن ابن عمر بهذا اللفظ، وإنما ورد بمعناه من حديث جابر، وأخرجه أحمد والترمذي وحسنه، بالإضافة إلى أحاديث أخرى، مثل حديث أنس عند أبي نعيم في حلية الأولياء في مجالس الذكر وحضور الملائكة لها. 

ومن الأمثلة كذلك حديث: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعًا كتبا في الذاكرين والذاكرات»، وقد رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، مع بيان أن شهرته لا تعني بالضرورة شهرته بالاصطلاح الحديثي، وأنه من أفراد (علي بن الأقمر عن الأغر)، مع اختلاف بعض الطرق في ذكر أبي هريرة إلى جانب أبي سعيد. 

وكذلك حديث: «إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي رد علي روحي...»، الذي رواه الترمذي والنسائي، وفي الحكم بصحته نظر عند ابن حجر، وإن كانت رواية محمد بن عجلان لا تنزل عند التحقيق عن درجة الحسن.

ويمتد هذا النقد إلى الأحاديث المتعلقة بالوضوء ودخول المسجد، والخروج منه؛ فمن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبيّ ﷺ كان يجعل يمينه للطهور والطعام واليسار للخلاء والأذى، وقد أخرجه أبو داود، ورجاله على شرط مسلم، إلا أن ابن حجر مال إلى تحسينه بسبب الاختلاف الواقع في إسناده. 

ومنه -أيضاً -حديث أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ، كان يقول إذا خرج من بيته: «بسم الله توكلت على الله...»، والحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقد نبّه السيوطي إلى أن بعض الزيادات التي جمعها النووي في سياقه ليست مجتمعة في تلك المصادر. 

أما الأدعية التي تقال على أعضاء الوضوء عند غسل كل عضو، فقد شدَّد ابن حجر في عدم ثبوتها مرفوعة، ونقل عن النووي نفسه التصريح في مواضع بأنها لا أصل لها، وأن ما روي فيها عن أنس شديد الضعف، فلا ينهض للاحتجاج به حتى في فضائل الأعمال. 

وفي المقابل نرى السيوطي يناقش حديث التشهد بعد الوضوء والمتضمن لفتح أبواب الجنة الثمانية، فذكر له طرقًا وشواهد، منها ما أخرجه المستغفري عن البراء بن عازب -رضي الله عنه-، وناقش كذلك الحديث الوارد في الصلاة على النبي ﷺ بعد الوضوء، مع بيان تفاوت أسانيد تلك الروايات.

ويظهر في هذا الكتاب (النكت) حرص الحافظ ابن حجر على تصحيح ألفاظ الرواية ونسبتها إلى مصادرها الأصلية؛ فحديث: «لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة» ثابت في صحيح البخاري، غير أن بعض العلماء نقلوا سياقه على غير وجهه، والصواب أن أبا سعيد الخدري هو الذي قال ذلك لأبي صعصعة، ثم أخبر أنه سمعه من رسول الله ﷺ. 

كما ناقش الحافظ الأحاديث المتعلقة بالأذكار عند القيام إلى الصلاة، وردّ بعضها إلى أصولها من حديث أم رافع وأم سليم وأنس وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، مبينًا تفاوت طرقها في القوة، وأن تعدد الروايات قد يقوي أصل المعنى وإن اختلفت ألفاظها وتفاصيلها.

ويبرز هذا المنهج لدى الحافظ بوضوح أكبر -في مبحث التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار عشرًا عشرًا-؛ إذ جمع السيوطي في نكته طرق حديث أم رافع رضي الله عنها وقارنها بما ورد عن أم سليم وعائشة وابن عمر وابن عمرو وغيرهم. 

وبيّن أن أصل حديث أم رافع أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، وفي إسناده انقطاع بين زيد بن أسلم وأم رافع، مع خلاف في حال عطاف بن خالد، فلا يثبت الحديث بهذا الطريق على درجة الصحة. كما جاءت له رواية أخرى عند ابن مندة من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع، وهي أتم في السند والمتن.

كما ورد أصل المعنى من حديث أم سليم عند الترمذي والنسائي، وأخرجه الحاكم، وقال: عن إحدى طرقه: على شرط مسلم. وبذلك تتبين أهمية جمع الطرق؛ إذ قد لا يثبت الحديث من طريق منفرد، ثم يقوى أصل معناه بالشواهد والمتابعات.

ويُشير السيوطي إلى اعتضاد هذه الروايات بأحاديث أخرى في أذكار استفتاح الصلاة وبعدها؛ فمن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في قيام النبي ﷺ من الليل، وفيه: أنه كان يكبر ويحمد ويسبح ويهلل ويستغفر عشرًا، وقد أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه. 

ومنها: حديث جبير بن مطعم في افتتاح الصلاة، بما ورد عنه ﷺ، أنه قال: «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا» ثلاثًا، أخرجه أبو داود وابن حبان. 

وثبت أصل هذا الذكر من غير تقييد بالعدد في حديث ابن عمر -الذي أخرجه مسلم والنسائي والطبراني، وفيه إقرار النبي ﷺ لهذا الذكر وإخباره أن أبواب السماء قد فتحت له. 

وجاء معناه كذلك من حديث ابن أبي أوفى عند أحمد والطبراني بسند حسن، ومن حديث وائل بن حجر عند مسدد والطبراني، وبذلك نجد شواهد كثيرة تقويه وتعضد معناه وتؤكد مشروعيته. 

أما الذكر بعد الصلاة، فقد ورد في أحاديث كثيرة، عن عبد الله بن عمرو -عند أصحاب السنن الأربعة -وصححه ابن حبان، وفي حديث علي رضي الله عنه عند أحمد بسند حسن، وفي حديث أبي هريرة في قصة فقراء المهاجرين عند البخاري، وكلها تؤكد مشروعية ذلك الذكر.

ومن ثم يرى الحافظ ابن حجر -رحمه الله -أن الجمع بين الروايات أولى من إسقاط أحدها -عند وجود التعارض بينها؛ فيمكن حمل بعضها على الذكر عند إرادة صلاة الليل، وبعضها على دعاء الاستفتاح، وبعضها على ما بين دعاء الاستفتاح والقراءة، وبعضها على ما بعد التشهد وقبل السلام، مع ثبوت الذكر عقب الصلاة في أحاديث أخرى، هو المنهج الذي سار عليه كثير من العلماء فيما بعد. 

أما الاجتماع على هذه الأذكار قبل إقامة الصلاة في هيئة جماعية راتبة، فلم ينقل عن الصحابة ولا التابعين ولا أئمة الفقهاء والمشايخ المقتدى بهم، ولذلك كان الأولى أن يؤديها المسلم منفردًا سرًا، تحقيقًا لمقصود الذكر بعيدًا عن هيئة جماعية لم يثبت نقلها عن السلف.

ويتناول كتاب السيوطي (صلاة التسبيح)، وهي من المسائل التي طال فيها الخلاف بين المحدثين؛ فقد ضعفها بعضهم، ومنهم: ابن الجوزي الذي أورد أحاديثها في الموضوعات، بينما رد عليه جماعة من الحفاظ، وصححها أو حسنها ابن خزيمة والحاكم وابن مندة والآجري والخطيب وابن الصلاح والمنذري والنووي والسبكي وغيرهم. 

ونقل ابن حجر أنها رويت عن جماعة من الصحابة، منهم: ابن عباس والفضل بن عباس والعباس وابن عمر وأبو رافع وعلي وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر وأم سلمة وغيرهم، وأن تعدد طرقها كان من أسباب تقوية الحديث عند طائفة من أهل العلم، مع بقاء الخلاف في درجته.

كما عالج السيوطي في كتابه صيغ الصلاة على النبي ﷺ وزيادة لفظ الرحمة، فيعرض الخلاف في قول: «اللهم ارحم محمدًا وآل محمد»، وينقل مذاهب العلماء في ذلك، مع الاستدلال بما ورد من أحاديث عن أبي هريرة وابن عباس وابن مسعود وبريدة وغيرهم، مع بيان تفاوت أسانيدها. 

وفي مقابل ذلك -ينقل السيوطي- حكم ابن حجر على بعض الروايات التي اشتملت على ألفاظ مخصوصة في الصلاة والرحمة والتحنن والسلام (في التشهد) بأنها موضوعة لشدة ضعف رواتها. ويكشف هذا المثال عن دقة منهجه في التفريق بين أصل المعنى وبين صحة اللفظ المروي بعينه؛ لأن اللفظ مقصود أيضاً.

وفي باب الاستخارة، نجد اختيار الحافظ يتجه إلى تقرير الأحاديث الصحيحة الواردة فيها، من غير تعين سورة مخصوصة لركعتي الاستخارة، وأن تخصيص الكافرون والإخلاص لا يقوم على حديث صحيح صريح، وإنما قد يذكره بعض العلماء استحسانًا أو قياسًا على مواضع أخرى. 

كما ناقش الحافظ القول بأن المستخير يمضي لما ينشرح له صدره، مبينًا أن هذا التخصيص لا يثبت فيه حديث صحيح صريح، وأن حقيقة الاستخارة تقوم على تفويض الأمر إلى الله تعالى، وترك العبد هواه واختياره لما يختاره الله له.

ويتسع النقد الحيثي من الحافظ ليشمل الأدعية المأثورة وأدعية الجنازة والحج والسفر؛ إذ يميز ابن حجر بين ما ثبت مرفوعًا وما جاء موقوفًا أو من كلام العلماء، وبين ما لم يجد له أصلًا مسندًا. فعلى سبيل المثال، جاء في بعض ألفاظ دعاء الجنازة شواهد من أحاديث أبي هريرة وواثلة ويزيد بن ركانة وعوف بن مالك، بينما لم يجد لبعض العبارات الأخرى أصلًا مرفوعًا، وإن وجد لمعانيها آثارًا عن مجاهد وأنس رضي الله عنهما. 

ومثل ذلك ما يتعلق بأدعية الحج والملتزم والحلق والخروج من مكة حيث لم ترد دلة صحيحة في أدعية نُقلت فيها، كما يلفت الحافظ إلى أن بعض الصيغ المنقولة لم تثبت عن النبي ﷺ، وأن بعضها إنما هو من كلام الشافعي أو من الآثار، فلا يصح رفعها إلى السنة من غير دليل.

ويتسع السيوطي في نقد الحافظ في أحاديث السفر؛ حيث يصحح ابن حجر بعض التصحيفات التي وقعت في نسخ الأذكار، ومن ذلك اسم المُطْعِم بن المقدام الصنعاني الذي وقع في بعض النسخ على صورة أخرى، مع التنبيه إلى أنه ليس صحابيًا، وإنما هو من أتباع التابعين، وبين السيوطي أن الرواية المنسوبة إليه وردت بإسناد مرسل أو معضل. 

كما ناقش الحافظ أيضاً ما ورد في صلاة المسافر عند إرادة السفر، وما ذكر في قراءة الكافرون والإخلاص، وبين ما يمكن أن يستند إلى الرواية وما هو من قبيل الاستحسان أو القياس. 

وكذلك في الدعاء عند ركوب السفينة، صحح ما وقع في بعض النسخ من إسقاط لفظ «السفينة»، وأشار إلى روايات ابن مردويه والطبراني، كما وجد لدعاء: «اللهم اجعل لنا بها قرارًا ورزقًا حسنًا» تخريجًا عند النسائي في السنن الكبرى والطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

ومن دقائق الكتاب أيضًا، ما لفت السيوطي النظر إليه من عناية ابن حجر بالاصطلاح الحديثي في الحكم على الرواة؛ إذ يفرق بين «المبهم» و«المجهول»، فلا يطلق وصف المجهول على من لم يسمَّ في الإسناد إلا على جهة التجوز، بل الأدق عنده أن يسمى مبهمًا أو غير مسمى، أما المجهول في اصطلاح المحدثين فيراد به غالبًا من عُرف اسمه ولم يرو عنه إلا واحد، ولم تعرف حاله من حيث العدالة والضبط. 

وهذه الدقة الاصطلاحية تؤكد رسوخ قدم الحافظ ابن حجر الحديثية، وأنه لم يكن يتعامل مع الأحاديث باعتبار متونها فحسب، وإنما كان ينظر إلى البناء الحديثي كله، الراوي، والسند، والمتن، والطرق، والألفاظ، ومواطن الاتفاق والاختلاف.

ويضاف إلى ذلك نقد الحافظ لتصحيح بعض الألفاظ والروايات المشهورة، كحديث «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»، حيث يبين أن لفظ الصحيحين هو: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، وأن لفظ «قبري» ورد من طريق أخرى. 

كما انتقد تصحيح بعضهم لبعض الأوهام التاريخية والروائية، ويميز بين القصص المتشابهة، كما في حديث النهي عن تمني لقاء العدو، وقصة صاحب المحجن، وقصة أبي رغال.

وخلاصة ما تقدم عن كتاب «تحفة الأبرار بنكت الأذكار» في نقاط:

1- هذا الكتاب يقدم نموذجًا تطبيقيًا لمنهج المحدثين في نقد النصوص الحديثية وتمحيصها؛ إذ يقوم على أربعة أصول متكاملة: التخريج، ونقد الأسانيد، ومقارنة الروايات، وتحرير ألفاظ المتون. ومن خلال ذلك يضع حدودًا دقيقة بين ما صح عن النبي ﷺ وما حسن، وما ضعف، وما كان موقوفًا أو مرسلًا أو معضلًا، وما لا أصل له أو كان موضوعًا. 

2- يبين أن شهرة الحديث في كتب الوعظ والأذكار لا تعني صحته، ولا يغني ذلك عن دراسته دراسة وافية، وأن تعدد الطرق لا يعني دائمًا الصحة، كما أن ضعف طريق واحد لا يقتضي بالضرورة سقوط أصل الحديث إذا عضدته الشواهد والمتابعات. 

3- ومن هنا تتجلى القيمة العلمية والأدبية للكتاب فهو يحفظ للأذكار منزلتها التعبدية، وفي الوقت نفسه يصون السنة من أن تختلط فيها الرواية الثابتة بالمشهورة، والمأثور بالمستحسن، والمنقول عن النبي ﷺ بما جرى على ألسنة المتأخرين.

4- يتناول الكتاب نحو 9 أبواب حديثية رئيسة، تضم الذكر والتسبيح، ودعاء الاستفتاح وأحكام الصلاة، والأحاديث المتفرقة في الصلاة، والصلاة على النبي ﷺ، والاستخارة، والمرض والجنائز، وقصة أبي رغال وصاحب المحجن، وصلاة التسبيح، ثم الحج والسفر. 

5- ويبلغ عدد الأحاديث والروايات والأصول الحديثية المميزة نحو 50–60 رواية عند احتساب الطرق والروايات المختلفة، بينما ينخفض العدد عند جمع طرق الحديث الواحد في أصل واحد. ويتركز الثقل الأكبر في أحاديث الذكر والاستفتاح والأذكار عقب الصلاة، ولا سيما روايات أم رافع وأم سليم وعائشة وابن عمر وعبد الله بن عمرو وأبي هريرة؛ إذ تتكرر فيها صيغ التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار، غالبًا بأعداد عشر مرات، إلى جانب روايات دعاء الاستفتاح والتكبير عند الانتقال بين أركان الصلاة.

6- من الناحية الحديثية، يتضح أن المبحث لا يكتفي بجمع الروايات، بل يعرض تفاوتًا واسعًا في درجاتها؛ ففيه أحاديث صحيحة ثابتة في الصحيحين، كحديث قراءة الفاتحة، وحديث الاستخارة، وحديث دعاء الجنازة، وحديث صاحب المحجن، إلى جانب أحاديث حسنة، وروايات ضعيفة أو شديدة الضعف، وأخرى لم يثبت رفعها إلى النبي ﷺ، بل وردت موقوفة أو منقطعة أو معضلة، فضلًا عن روايات حكم عليها ابن حجر بالوضع أو لم يجد لها أصلًا مرفوعًا. 

7- وتبرز صلاة التسبيح بوصفها أبرز مواضع الخلاف؛ إذ جمعت رواياتها عن نحو 9–10 من الصحابة، وتباينت فيها أحكام المحدثين بين التصحيح والتضعيف. وبذلك تكشف المادة عن منهج نقدي يقوم على جمع الطرق، ومقارنة الألفاظ، وفحص الأسانيد، وتمييز المرفوع من الموقوف، وتصحيح التصحيفات، وعدم مساواة الشهرة بالثبوت؛ وهي خلاصة تجعل القيمة العلمية للمبحث منصرفة إلى تحقيق نسبة الأذكار والأدعية إلى السنة قبل الاستدلال بها أو نسبتها إلى النبي ﷺ.


8- ومن ثم تتجلى القيمة العلمية لهذا العمل في أنه يضع القارئ أمام مراتب الرواية لا أمام مجرد شهرتها؛ فما صحّ ثبتت نسبته، وما حسن عومل بحسب درجته، وما ضعف بُيّن ضعفه، وما لم يثبت مرفوعًا رُدَّ إلى أصله من قول صحابي أو تابعي أو عالم، وما لا أصل له لم يُنسب إلى النبي ﷺ. وهكذا يتحول كتاب تحفة الأبرار بنكت الأذكار إلى نموذج تطبيقي في نقد الحديث وتمحيص المأثور، والجمع بين الرواية والدراية، وصيانة أبواب العبادة والذكر من الخلط بين السنة الثابتة وما اشتهر في كتب الوعظ والأذكار.

______________________________________________

ترجمة المؤلف

ترجم السيوطي لنفسه في كتابه «حسن المحاضرة»؛ فقال: وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب اقتداء بالمحدثين قبلي، فقل أن ألف أحد منهم تاريخاً إلا وذكر ترجمته فيه. وممن وقع له ذلك: الإمام عبد الغفار الفارسي في «تاريخ نيسابور»، وياقوت الحموي في معجم الأدباء»، ولسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة»، والحافظ تقي الدين الفاسي في تاريخ مكة، والحافظ أبو الفضل ابن حجر في «قضاة مصر»، وأبو شامة في الروضتين وهو أورعهم وأزهدهم.

اسمه ونسبه:

قال السيوطي: ترجمة مؤلف هذا الكتاب - حسن المحاضرة - عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد ابن الشيخ همام الدين الهمام الخضيري الأسيوطي.

وأما نسبتنا بالخضيري فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة إلا «الخضيرية» محلة ببغداد، وقد حدثني من أثق به أنه سمع والدي رحمه الله أن جده الأعلى كان أعجمياً أو من المشرق، فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة.

مولده ونشأته:

قلك السيوطي: وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة، وحُمِلْتُ في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب، رجل كان من كبار الأولياء بجوار المشهد النفيسي، فبارك علي.

ويقول العيدروسي : وأحضره والده وعمره ثلاث سنين مجلس شيخ الإسلام ابن حجر مرة واحدة، وحضر وهو صغير مجلس الشيخ المحدث زين الدين رضوان العتبي، ودرس الشيخ سراج الدين عمر الوردي، ثم اشتغل بالعلم على عدة مشايخ.

وقال السيوطي: ونشأت يتيماً، فحفظت القرآن ولي دون ثماني سنين، ثم حفظت العمدة) (۲)، و منهاج الفقه ، و«الأصول، و«ألفية ابن مالك..

وقال العيدروسي: وتوفي والده ليلة الاثنين خامس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وجعل الشيخ كمال الدين ابن الهمام وصيّاً عليه، فلحظه بنظره ورعايته.

عائلته:

أما جدّي الأعلى همام الدين فكان من أهل الحقيقة، ومن مشايخ الطرق... ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرياسة، منهم مَن وَلِي الحكم ببلده، ومنهم من ولي الحسبة بها، ومنهم من كان تاجراً في صحبة الأمير شيخون، وبنى مدرسة بأسيوط، ووقف عليها أوقافاً، ومنهم من كان متجوّلاً، ولا أعرف منهم من خدم العلم حق الخدمة إلا والدي.

أما عن أمه، فيخبرنا السخاوي في الضوء اللامع أن أمه تركية ويقول عنها العيدروسي (۷): أُم وَلَدٍ تركية.

رحلاته:

قال السيوطي: وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور.

وله رحلة داخل مصر أيضاً، ذكرها السخاوي في الضوء اللامع  فقال: ثم سافر إلى الفيوم، ودمياط، والمحلة، فكتب عن جماعة.

ثم قال السيوطي: ولما حججت شربت من ماء زمزم الأمور: منها أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني، وفي الحديث رتبة الحافظ ابن حجر.

شيوخه:

أكثر السيوطي عن الأخذ من الشيوخ، وقد جمع أسماءهم في معجم فقال في ذلك: وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم وهو قراءة الدراية.

ويقول العيدروسي (۲): وأحضره والده وعمره ثلاث سنين مجلس شيخ الإسلام ابن حجر مرة واحدة، وحضر وهو صغير مجلس الشيخ المحدث زين الدين رضوان العتبي، ودَرْسَ الشيخ سراج الدين عمر الوردي.

قال السيوطي: وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين، فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ وأخذت الفرائض عن العلامة فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشار مساحي الذي كان يقال: إنه بلغ السن العالية، وجاوز المائة بكثير والله أعلم بذلك قرأت عليه في شرحه على «المجموع».

وأجزتُ بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين، وقد ألفت في هذه السنة، فكان أول شيء ألفته شرح الاستعاذة والبسملة وأوقفت عليه شيخنا شيخ الإسلام علم الدين البلقيني فكتب عليه تقريظاً، ولازمته في الفقه إلى أن مات، فلازمت ولده،

فقرأت عليه من أول «التدريب لوالده إلى (الوكالة)، وسمعت عليه من أول الحاوي الصغير» إلى (العدد)، ومن أول المنهاج إلى (الزكاة)، ومن أول «التنبيه» إلى قريب من باب الزكاة، وقطعة من الروضة من باب القضاء، وقطعة من تكملة شرحالمنهاج للزركشي ومن إحياء الموات) إلى (الوصايا) أو نحوها، وأجازني بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين وحضر تصديري.

فلما توفي سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، فقرأت عليه قطعة من «المنهاج» وسمعته عليه في التقسيم، إلا مجالس فاتتني وسمعت دروساً من شرح البهجة ومن حاشية عليها، ومن تفسير البيضاوي.

ولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشبلي الحنفي، فواظبته أربع سنين، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك»، وعلى «جمع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لي غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه، ورجع إلى قولي مجرداً في حديث فإنه أورد في حاشيته على الشفاء» حديث أبي الحمراء في الإسراء، وعزاه إلى تخريج ابن ماجه، فاحتجت إلى إيراده بسنده، فكشفت ابن ماجه في مظنته فلم أجده، فمررت على الكتاب كله فلم أجده، فاتهمت نظري، فمررت ثانية فلم أجده، فعدت ثالثة فلم أجده، ورأيته في معجم الصحابة» لابن قانع، فجئت إلى الشيخ وأخبرته، فبمجرد ما سمع مني ذلك أخذ نسخته، وأخذ القلم فضرب على لفظ: ابن ماجه، وألحق ابن قانع في الحاشية، فأعظمتُ ذلك وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبي واحتقاري في نفسي، فقلت: ألا تصبرون، لعلكم تراجعون؟ فقال: لا إنما قلدت في قولي: ابن ماجه، البرهان الحلبي، ولم أنفك عن الشيخ إلى أن مات.

ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محيي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة، فأخذت عنه الفنون من التفسير، والأصول، والعربية، والمعاني، وغير ذلك، وكتب لي إجازة عظيمة.

وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفي دروساً عديدة في «الكشاف» و«التوضيح وحاشيته عليه، وتلخيص المفتاح»، و«العضد».

يقول: وشرعت في الاشتغال بالعلم في مستهل سنة أربع وستين فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ، وأخذت الفرائض عن العلامة فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشار مساحي ويقول: وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر من سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم، وهو قراءة الدراية. وأجزت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين.

وقد ألفت في هذه السنة، فكان أول شيء ألفته «شرح الاستعاذة والبسملة» وأوقفت عليه شيخنا شيخ الإسلام علم الدين البلقيني فكتب عليه تقريظاً.

وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين، وبلغت مؤلفاتي إلى الآن ـ أي قبل وفاته باثني عشرة سنة تقريباً - ثلاثمائة كتاب شوى ما غسلته، ورجعت عنه، ويقول العيدروسي: ووصلت مصنفاته نحو الستمائة مصنّفاً سوى ما رجع عنه وغسله.

قال السيوطي: ورزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني والبيان على طريقة العرب والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة.

ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه والجدل، والتصريف، ودونها الإنشاء، والترسل، والفرائض، ودونها القراءات ولم آخذها عن شيخ، ودونها الطب. وأما علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ، وأبعده عن ذهني، وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله.

وقد كنتُ في مبادىء الطلب قرأت في علم المنطق، ثم ألقى الله كراهته في قلبي، وسمعت أن ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك، فعوضني الله عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.

وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور.

والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها فيها، لم يصل إليه ولا وقف عليه أحد من أشياخي، فضلاً عمن هو دونهم، وأما الفقه، فلا أقول ذلك فيه، بل شيخي فيه أوسع نظراً وأطول باعاً.

ويقول: وقد كملت عندي الآن آلات الاجتهاد؛ ويذكر الباعث على دعواه هذه فيقول: أقول ذلك تحدثاً بنعمة الله تعالى لا فخراً، وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيلها بالفخر، وقد أزف الرحيل وبدا الشيب، وذهب أطيب العمر، ولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفاً بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل الله لا بحولي ولا بقوتي فلا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.

أخلاقه وثناء العلماء عليه:

يقول نجم الدين الغزي : ولما بلغ أربعين سنة من عمره أخذ في التجرد للعبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والاشتغال به صرفاً، والإعراض عن الدنيا وأهلها كأنه لم يعرف أحداً منهم. وشرع في تحرير مؤلفاته، وترك الإفتاء والتدريس، واعتذر عن ذلك في مؤلف ألفه وسماه بـ «التنفيس وأقام في روضة المقياس فلم يتحوّل عنها إلى أن مات، لم يفتح طاقات بيته التي على النيل من سكناه.

وكان الأمراء والأغنياء يأتون إلى زيارته، ويعرضون عليه الأموال النفيسة فيردها، وأهدى إليه الغوري خصياً وألف دينار، فردّ الألف، وأخذ الخصي فأعتقه وجعله خادماً في الحجرة النبوية وقال لقاصد السلطان: لا تعد تأتينا قط بهدية، فإن الله تعالى أغنانا عن مثل ذلك، وكان لا يتردّد إلى السلطان ولا إلى غيره، وطلبه مراراً فلم يحضر إليه.

ويقول العيدروسي (۲): وحُكي عنه أنه قال: رأيت في المنام كأني بين يدي النبي ﷺ فذكرت له كتاباً شرعت في تأليفه في الحديث، وهو «جمع الجوامع» فقلت له: أقرأ عليكم شيئاً منه؟ فقال لي: هات يا شيخ الحديث، قال: هذه البشرى عندي أعظم من الدنيا بحذافيرها.

مؤلفاته:

يقول ابن العماد : وقد اشتهر أكثر مصنفاته في حياته في أقطار الأرض شرقاً وغرباً، وكان آية كبرى في سرعة التأليف، حتى قال تلميذه الداودي: عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفاً وتحريراً، وكان مع ذلك يملي الحديث، ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة، وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه، رجالاً وغريباً، ومتناً وسنداً، واستنباطاً للأحكام منه، وأخبر عن نفسه أنه يحفظ مائتي ألف حديث قال: ولو وجدت أكثر لحفظته، قال: ولعله لا يوجد على وجه الأرض الآن أكثر من ذلك.

ويقول العيدروسي في «النور السافر» (۲): وكان يلقب بابن الكتب؛ لأن أباه كان من أهل العلم واحتاج إلى مطالعة كتاب، فأمر أمَّهُ أن تأتي بالكتاب من بين كتبه، فذهبت لتأتي به فجاءها المخاض وهي بين الكتب، فوضعته.

ويقول نجم الدين الغزي : وألف المؤلفات الحافلة الكثيرة الكاملة، الجامعة النافعة، المتقنة المحررة المعتمدة المعتبرة، نيفت عدتها على خمسمائة مؤلّف، وقد استقصاها الداودي في ترجمته... وقد اشتهر أكثر مصنفاته في حياته في البلاد الحجازية، والشامية، والحلبية، وبلاد الروم، والمغرب، والتكرور، والهند، واليمن وكان في سرعة الكتابة والتأليف آية كبرى من آيات الله تعالى.

وهذه قائمة بأسماء مؤلفاته تضمنت (۲۸۱) مؤلّفاً ذكرها في كتابه «حسن المحاضرة قال:

وهذه أسماء مصنفاتي لتستفاد:

١ - فن التفسير وتعلقاته والقراءات:

۱ الإتقان في علوم القرآن.

٢ - الدر المنثور في التفسير المأثور.

۳ ترجمان القرآن في التفسير المسند.

- أسرار التنزيل يسمى قطف الأزهار في كشف الأسرار».

لباب النقول في أسباب النزول.

٦ مفحمات الأقران في مبهمات القرآن.

V

المهذب فيما وقع في القرآن من المغرب.

الإكليل في استنباط التنزيل. A

۹ - تكملة تفسير الشيخ جلال الدين المحلي.

١٠ - التحبير في علوم التفسير.

۱۱ - حاشية على تفسير البيضاوي.

۱۲ - تناسق الدرر في تناسب السور.

۱۳ - مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع.

١٤ - مجمع البحرين ومطلع البدرين في التفسير.

١٥ - مفاتح الغيب في التفسير.

١٦ - الأزهار الفائحة على الفاتحة.

۱۷ - شرح الاستعاذة والبسملة.

۱۸ - الكلام على أول الفتح، وهو تصدير ألقيته لما باشرت التدريس بجامع شيخون بحضرة شيخنا البلقيني.

۱۹ - شرح الشاطبية.

٢٠ - الألفية في القراءات العشر.

۲۱ - خمائل الزهر في فضائل السور.

۲۲ - فتح الجليل للعبد الذليل في الأنواع البديعية المستخرجة من قوله تعالى: ( الله ولي الذين آمنوا.. ) الآية، وعدتها مائة وعشرون نوعاً.

۲۳ - القول الفصيح في تعيين الذبيح.

٢٤ - اليد البسطى في الصلاة الوسطى.

٢٥ - معترك الأقران في مشترك القرآن.

- فن الحديث وتعلقاته:

٢٦ - كشف المغطى في شرح الموطا.

۲۷ - إسعاف المبطا برجال الموطا.

۲۸ - التوشيح على الجامع الصحيح.

۲۹ - الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج.

٣٠ - مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود.

۳۱ - شرح ابن ماجه.

۳۲ - تدريب الراوي في شرح تقريب النووي.

- شرح ألفية العراقي، الألفية وتسمى نظم الدرر في علم الأثر» وشرحها يسمى قطر الدرر».

٣٤ - التهذيب في الزوائد على التقريب.

٣٥ - عين الإصابة في معرفة الصحابة.

٣٦ - كشف التلبيس عن قلب أهل التدليس.

۳۷ - توضيح المدرك في تصحيح المستدرك.

- اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة.

٣٩ - النكت البديعات على الموضوعات.

٤٠ - الذيل على القول المسدد.

٤١ - القول الحسن في الذب عن السنن.

٤٢ - لب اللباب في تحرير الأنساب.

٤٣ - تقريب الغريب.

٤٤ - المدرج إلى المدرج.

٤٥ - تذكرة المؤتسي بمن حدث ونسي.

٤٦ - تحفة النابه بتلخيص المتشابه.

٤٧ - الروض المكلل والورد المعلل في المصطلح.

٤٨ - منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال.

٤٩ - المعجزات والخصائص النبوية.

٥٠ - شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور.

٥١ - البدور السافرة عن أمور الآخرة.

٥٢ - ما رواه الواعون في أخبار الطاعون.

٥٣ - فضل موت الأولاد.

٥٤ - خصائص يوم الجمعة...

٥٥ منهاج السنة، ومفتاح الجنة.

٥٦ - تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش.

٥٧ - بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال.

٥٨ - مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة.

٥٩ - مطلع البدرين فيمن يؤتي أجرين.

٦٠ - سهام الإصابة في الدعوات المجابة.

٦١ - الكلم الطيب.

٦٢ - القول المختار في المأثور من الدعوات والأذكار.

٦٣ - أذكار الأذكار.

٦٤ - الطب النبوي.

٦٥ - كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة.

٦٦ - الفوائد الكامنة في إيمان السيدة آمنة، ويسمى أيضاً «التعظيم والمنة في أن أبوي

النبي ﷺ في الجنة».

٦٧ - المسلسلات الكبرى.

٦٨ - جياد المسلسلات.

٦٩ - أبواب السعادة في أسباب الشهادة.

۷۰ - أخبار الملائكة.

۷۱ - الثغور الباسمة في مناقب السيدة آمنة.

۷۲ - مناهج الصفا في تخريج أحاديث الشفا.

۷۳ - الأساس في مناقب بني العباس.

٧٤ - درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة.

٧٥ - زوائد شعب الإيمان للبيهقي.

٧٦ - لم الأطراف وضم الأتراف.

۷۷ - إطراف الأشراف بالإشراف على الأطراف.

۷۸ - جامع المسانيد.

۷۹ - الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة.

۸۰ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة.

۸۱ - تخريج أحاديث الدرة الفاخرة.

۸۲ - تخريج أحاديث الكفاية يسمى تجربة العناية.

۸۳ - الحصر والإشاعة لأشراط الساعة.

٨٤ - الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة.

٨٥ - زوائد الرجال على تهذيب الكمال.

٨٦ - الدر المنظم في الاسم المعظم.

۸۷ - جزء في الصلاة على النبي ﷺ.

۸۸ - من عاش من الصحابة مائة وعشرين.

۸۹ - جزء في أسماء المدلسين.

٩٠ - اللمع في أسماء من وضع.

۹۱ - الأربعون المتباينة.

۹۲ - درر البحار في الأحاديث القصار.

۹۳ - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة.

٩٤ - المرقاة العلية في شرح الأسماء النبوية.

٩٥ - الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء.

٩٦ - أربعون حديثاً من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر.

۹۷ - فهرست المرويات.

۹۸ - بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد.

۹۹ - أزهار الأكام في أخبار الأحكام.

١٠٠ - الهبة السنية في الهيئة السنية.

۱۰۱ - تخريج أحاديث شرح العقائد.

۱۰۲ - فضل الجلد.

۱۰۳ - الكلام على حديث ابن عباس: احفظ الله يحفظك»، وهو تصدير ألقيته لما ولیت درس الحديث بالشيخونية.

١٠٤ - أربعون حديثاً في فضل الجهاد.

١٠٥ - أربعون حديثا في رفع اليدين في الدعاء.

١٠٦ - التعريف بآداب التأليف.

۱۰۷ - العشاريات.

۱۰۸ - القول الأشبه في حديث: «مَنْ عرف نفسه فقد عرف ربه».

۱۰۹ - كشف النقاب عن الألقاب.

۱۱۰ - نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير.

۱۱۱ - من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة.

۱۱۲ - ذم زيارة الأمراء.

۱۱۳ - زوائد نوادر الأصول للحكيم الترمذي.

١١٤ - تخريج أحاديث الصحاح يسمى فلق الصباح.

١١٥ - ذم المكس.

١١٦ - آداب الملوك.

- فن الفقه وتعلقاته:

۱۱۷ - الأزهار الغضة في حواشي الروضة.

۱۱۸ - الحواشي الصغرى.

۱۱۹ - مختصر الروضة يسمى القنية.

۱۲۰ - مختصر التنبيه، يسمى الوافي.

۱۲۱ - شرح التنبيه.

۱۲۲ - الأشباه والنظائر.

۱۲۳ - اللوامع والبوارق في الجوامع والفوارق.

١٢٤ - نظم الروضة يسمى الخلاصة.

١٢٥ - شرحه يسمى رفع الخصاصة.

١٢٦ - الورقات المقدمة.

۱۲۷ - شرح الروض.

۱۲۸ - حاشية على القطعة للإسنوي.

۱۲۹ - العذب السلسل في تصحيح الخلاف المرسل.

۱۳۰ - جمع الجوامع.

۱۳۱ - الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع.

۱۳۲ - مختصر الخادم؛ يسمى «تحصين الخادم».

۱۳۳ - تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع.

١٣٤ - شرح التدريب.

١٣٥ - الكافي، زوائد المهذب على الوافي.

١٣٦ - الجامع في الفرائض.

۱۳۷ - شرح الرحبية في الفرائض.

۱۳۸ - مختصر الأحكام السلطانية للماوردي.

- الأجزاء المفردة في مسائل مخصوصة على ترتيب الأبواب:

۱۳۹ - الظفر بقلم الظفر.

١٤٠ - الاقتناص في مسألة التماص.

١٤١ - المستطرفة في أحكام دخول الحشفة.

١٤٢ - السلالة في تحقيق المقر والاستحالة.

١٤٣ - الروض الأريض في ظهر المحيض.

١٤٤ - بذل العسجد لسؤال المسجد.

١٤٥ - الجواب الحزم عن حديث التكبير جزم.

١٤٦ - القذاذة في تحقيق محل الاستعاذة.

١٤٧ - ميزان المعدلة في شأن البسملة.

١٤٨ - جزء في صلاة الضحى.

١٤٩ - المصابيح في صلاة التراويح.

١٥٠ - بسط الكف في إتمام الصف.

١٥١ - اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة.

١٥٢ - وصول الأماني بأصول التهاني..

١٥٣ - بلغة المحتاج في مناسك الحاج.

١٥٤ - السلاف في التفصيل بين الصلاة والطواف.

١٥٥ - شد الأثواب في سد الأبواب في المسجد النبوي.

١٥٦ - قطع المجادلة عند تغيير المعاملة.

١٥٧ - إزالة الوهن عن مسألة الرهن.

١٥٨ - بذل الهمة في طلب براءة الذمة.

١٥٩ - الإنصاف في تمييز الأوقاف.

١٦٠ - أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب.

١٦١ - الزهر الباسم فيما يزوج فيه الحاكم.

١٦٢ - القول المضي في الحنث في المضي.

١٦٣ - القول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق.

١٦٤ - فصل الكلام في ذم الكلام.

١٦٥ - جزيل المواهب في اختلاف المذاهب.

١٦٦ - تقرير الإسناد في تيسير الاجتهاد.

١٦٧ - رفع منار الدين وهدم بناء المفسدين.

١٦٨ - تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء.

١٦٩ - ذم القضاء.

۱۷۰ - فصل الكلام في حكم السلام.

۱۷۱ - نتيجة الفكر في الجهر بالذكر.

۱۷۲ - طي اللسان عن ذم الطيلسان.

۱۷۳ - تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك.

١٧٤ - أدب الفتيا.

١٧٥ - إلقام الحجر لمن زكى سباب أبي بكر وعمر.

١٧٦ - الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم.

۱۷۷ - الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة.

۱۷۸ - فتح المغالق من أنت طالق.

۱۷۹ - فصل الخطاب في قتل الكلاب.

۱۸۰ - سيف النظار في الفرق بين الثبوت والتكرار.

ه - فن العربية وتعلقاته:

۱۸۱ - شرح ألفية ابن مالك يسمى البهجة المضية في شرح الألفية.

۱۸۲ - الفريدة في النحو والتصريف والخط.

۱۸۳ - النكت على الألفية والكافية والشافية والشذور والنزهة.

١٨٤ - الفتح القريب على مغني اللبيب.

١٨٥ - شرح شواهد المغني.

١٨٦ - جمع الجوامع.

۱۸۷ - شرحه يسمى همع الهوامع.

۱۸۸ - شرح الملحة.

۱۸۹ - مختصر الملحة.

۱۹۰ - مختصر الألفية ودقائقها.

۱۹۱ - الأخبار المروية في سبب وضع العربية.

۱۹۲ - المصاعد العلية في القواعد النحوية.

۱۹۳ - الاقتراح في أصول النحو وجدله.

١٩٤ - رفع السنة في نصب الزنة.

١٩٥ - الشمعة المضيئة.

١٩٦ - شرح كافية ابن مالك.

۱۹۷ - در التاج في إعراب مشكل المنهاج.

۱۹۸ - مسألة ضربي زيداً قائماً.

۱۹۹ - السلسلة الموشحة.

۲۰۰ - الشهد.

۲۰۱ - شذا العرف في إثبات المعنى للحرف.

٢٠٢ - التوشيح على التوضيح.

٢٠٣ - السيف الصقيل في حواشي ابن عقيل.

٢٠٤ - حاشية على شرح الشذور.

٢٠٥ - شرح القصيدة الكافية في التصريف.

٢٠٦ - قطر الندا في ورود الهمزة للندا.

۲۰۷ - شرح تصريف العزى.

۲۰۸ - شرح ضروري التصريف لابن مالك.

۲۰۹ - تعريف الأعجم بحروف المعجم.

۲۱۰ - نكت على شرح الشواهد للعيني.

۲۱۱ - فجر الثمد في إعراب أكمل الحمد.

۲۱۲ - الزند الوري في الجواب عن السؤال السكندري.

٦ - فن الأصول والبيان والتصوف:

۲۱۳ - شرح لمعة الإشراق في الاشتقاق.

٢١٤ - الكوكب الساطع في نظم جمع الجوامع.

٢١٥ - شرحه.

٢١٦ - شرح الكوكب الوقاد في الاعتقاد.

۲۱۷ - نكت على التلخيص يسمى الإفصاح.

۲۱۸ - عقود الجمان في المعاني والبيان.

۲۱۹ - شرحه.

۲۲۰ - شرح أبيات تلخيص المفتاح.

۲۲۱ - مختصره.

۲۲۲ - نكت على حاشية المطول لابن الفنري رحمه الله تعالى.

۲۲۳ - حاشية على المختصر.

٢٢٤ - البديعية.

٢٢٥ - شرحها.

٢٢٦ - تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية.

۲۲۷ - تشييد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان.

۲۲۸ - درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي.

۲۲۹ - الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال.

۲۳۰ - مختصر الإحياء.

۲۳۱ - المعاني الدقيقة في إدراك الحقيقة.

٢٣٢ - النقاية في أربعة عشر علماً.

۲۳۳ - شرحها.

٢٣٤ - شوارد الفوائد.

٢٣٥ - قلائد الفرائد.

٢٣٦ - نظم التذكرة، ويسمى الفلك المشحون.

۲۳۷ - الجمع والتفريق في الأنواع البديعية.

- فن التاريخ والأدب:

٠٠٠ - تاريخ الصحابة وقد مر ذكره .

۲۳۸ - طبقات الحفاظ.

۲۳۹ - طبقات النحاة الكبرى.

٢٤٠ - والوسطى.

٢٤١ - والصغرى.

٢٤٢ - طبقات المفسرين.

٢٤٣ - طبقات الأصوليين.

٢٤٤ - طبقات الكتاب.

٢٤٥ - حلية الأولياء.

٢٤٦ - طبقات شعراء العرب.

٢٤٧ - تاريخ مصر هذا [أي حسن المحاضرة.

٢٤٨ - تاريخ الخلفاء.

٢٤٩ - تاريخ أسيوط.

٢٥٠ - معجم شيوخي الكبير يسمى حاطب ليل وجارف سيل».

٢٥١ - المعجم الصغير يسمى «المنتقى».

٢ ٢٥ - ترجمة النووي.

٢٥٣ - ترجمة البلقيني.

٢٥٤ - الملتقط من الدرر الكامنة.

٢٥٥ - تاريخ العمر؛ وهو ذيل على إنباء الغمر.

٢٥٦ - رفع البأس عن بني العباس.

٢٥٧ - النفحة المسكية والتحفة المكية، على نمط عنوان الشرف.

٢٥٨ - درر الكلم وغرر الحكم.

٢٥٩ - ديوان خطب.

٢٦٠ - ديوان شعر.

٢٦١ - المقامات.

٢٦٢ - الرحلة الفيومية.

٢٦٣ - الرحلة المكية.

٢٦٤ - الرحلة الدمياطية.

٢٦٥ - الوسائل إلى معرفة الأوائل.

٢٦٦ - مختصر معجم البلدان.

٢٦٧ - ياقوت الشماريخ في علم التاريخ.

٢٦٨ - الجمانة، رسالة في تفسير ألفاظ متداولة.

٢٦٩ - مقاطع الحجاز.

۲۷۰ - نور الحديقة من نظم القول.

۲۷۱ - المجمل في الرد على المهمل.

۲۷۲ - المنى في الكنى.

۲۷۳ - فضل الشتاء.

٢٧٤ - مختصر تهذيب الأسماء للنووي.

٢٧٥ - الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية.

٢٧٦ - رفع شأن الحبشان.

۲۷۷ - أحاسن الأقباس في محاسن الاقتباس.

۲۷۸ - تحفة المذاكر في المنتقى من تاريخ ابن عساكر.

۲۷۹ - شرح بانت سعاد.

۲۸۰ - تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء.

۲۸۱ - قصيدة رائية.

۲۸۲ - مختصر شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل اهـ.

وللمزيد راجع فهرست مؤلفات السيوطي مخطوطة محفوظة في الجامعة الأمريكية - بيروت.

مرضه ووفاته:

يقول نجم الدين الغزي : وكانت وفاته رضي الله تعالى عنه في سحر ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وتسعمائة في منزله بروضة المقياس، بعد أن تمرض سبعة أيام، بورم شديد في ذراعه الأيسر، وقد استكمل من العمر إحدى وستين سنة وعشرة أشهر وثمانية عشر يوماً وكان له مشهد عظيم، ودفن في حوش قوصون خارج باب القرافة، وصلّي عليه غائبة بدمشق بالجامع الأموي يوم الجمعة ثامن رجب سنة إحدى عشرة المذكورة، قيل أخذ الغاسل قميصه وقبعه، فاشترى بعض الناس قميصه من الغاسل بخمسة دنانير للتبرك به، وباع قبعه بثلاثة دنانير لذلك أيضاً ورثاه عبد الباسط بن خليل الحنفي في قصيدة طويلة بقوله:

مات جلال الدين غيث الورى … مجتهد العصر إمام الوجود

وحافظ السنة مهدي الهدى … ومرشد الضال بنفع يعود

فيا عيوني انهملي بَعْدَهُ … ويا قلوب انفطري بــالــوقــود

وأظلمي يا دنيا إذ حق ذا … بل حق أن ترعد فيك الرعود

_______________________________________________

۲

أشهر ما ألف في الأدعية والأذكار:

۱ - كتاب الدعاء، تأليف: محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، أبي عبد الرحمن الكوفي المتوفى سنة ١٩٥ هـ.

۲ -كتاب الدعاء، تأليف: أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن المتوفى سنة ٢٧٥ هـ.

۳=كتاب الدعاء، تأليف: أبي بكر عبد الله القرشي المعروف بابن أبي الدنيا، المتوفى سنة ٢٨١ هـ 

٤- كتاب الدعاء، تأليف: أبي بكر ابن أبي عاصم، المتوفى سنة ٢٨٧ هـ.

٥- عمل اليوم والليلة، تأليف: الحسن بن علي بن شبيب المعمري، المتوفى سنة ٢٩٥ هـ.

٦ - كتاب الذكر، تأليف: يوسف بن يعقوب القاضي، المتوفى سنة ٢٩٧ هـ.

٧ - كتاب الذكر، تأليف: أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، المتوفى سنة ٣٠١ هـ.

٨ - عمل اليوم والليلة، تأليف: أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن المتوفى سنة ٣٠٣ هـ، والكتاب مطبوع عدة مرات.

۹ - كتاب الدعاء، تأليف: أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، المتوفى سنة ۳۱۱ هـ.

١٠ - كتاب الدعاء، تأليف: أبي عبد الله محمد بن فطيس الأندلسي المعروف بابن فطيس، المتوفى سنة ٣١٩ هـ.

۱۱ - كتاب الدعاء، تأليف: أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، المتوفى سنة ٣٣٠ هـ.

۱۲ - كتاب دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات، تأليف: أبي الحسين بن المنادي، المتوفى سنة ٣٣٦ هـ.

۱۳ - جزء في الدعاء (۲) المروي عن رسول الله، تأليف: أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار النحوي، المتوفى سنة ٣٤١ هـ.

١٤ - كتاب الدعاء، تأليف: الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني، المتوفى سنة ٣٦٠ هـ، وهو مطبوع.

١٥ - عمل اليوم والليلة تأليف: أبي بكر بن السني، المتوفى سنة ٣٦٤ هـ، وهو مطبوع.

١٦ - شأن الدعاء، تأليف: أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي، المتوفى سنة ۳۸۸ هـ، وهو مطبوع.

۱۷ - كتاب الدعاء، تأليف: عبد الله بن أبي زيد القيرواني، المتوفى سنة ٣٨٦ هـ.

۱۸ - كتاب الأدعية، تأليف: الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه، المتوفى سنة ٤٢٠ هـ.

۱۹ - کتاب يوم وليلة تأليف: أبي عمر أحمد بن محمد الطلمنكي، المتوفى سنة ٤٢٩ هـ

۲۰ - كتاب عمل اليوم والليلة تأليف: الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، المتوفى سنة ٤٣٠ هـ.

۲۱ - كتاب الدعوات، تأليف: أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري، المتوفى سنة ٤٣٢ هـ.

۲۲ - كتاب الدعوات تأليف: الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، المتوفى سنة ٤٥٨ هـ.

۲۳ - كتاب الدعوات تأليف: أبي الحسن علي بن محمد الواحدي، المتوفى سنة ٤٦٨ هـ.

٢٤ - عمل اليوم والليلة تأليف: زكي الدين أبي محمد عبد العظيم المنذري، المتوفى سنة ٦٥٦ هـ.

٢٥ - كتاب التبتل في العبادات وما لا غنى عنه في الدعوات، تأليف: أبي القاسم عبد الغفور بن عبد الله النضري.

٢٦ - حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المعروف بالأذكار»، تأليف: محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ٦٧٧ هـ. مطبوع.

۲۷ - كتاب في الأذكار، تأليف: أبي جعفر أحمد بن يوسف اللبلي، المتوفى سنة ٦٩١ هـ.

۲۸ - كتاب الدعوات والأذكار المستخرجة من صحيح الأخبار، تأليف: محمد بن أحمد بن حرب.

۲۹ - كتاب سلاح المؤمن تأليف: أبي الفتح محمد بن محمد بن علي بن همام.

٣٠ - كتاب الحصن الحصين، تأليف: محمد بن محمد بن علي الجزري، المتوفى سنة ٨٣٣ هـ. مطبوع.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق