أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 19 مايو 2026

ياسر عرفات -فكرة لا تموت 1929 - 2004 بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة

ياسر عرفات -فكرة لا تموت

1929 - 2004

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة



تمهيد: يظلّ اسم ياسر عرفات، المعروف بـ«أبي عمّار»، محفوراً في الوجدان الفلسطيني والعربي بوصفه أحد أكثر القادة التصاقاً بفكرة الوطن، وأشدّهم ذوباناً في قضيته حتى غدا هو والقضية وجهين لروحٍ واحدة. لم يكن رجلاً عابراً في تاريخ فلسطين، ولا سياسياً من طراز الخطابات المؤقتة، بل كان ظاهرة وطنية كاملة، تشكّلت من الألم الفلسطيني، ومن ذاكرة المنافي، ومن رائحة البنادق، ومن دموع الأمهات، ومن الحلم الذي لم يغادر قلوب اللاجئين منذ النكبة. كان إذا تحدّث شعرتَ أنّ فلسطين تتكلّم بلسانه، وأنّ القدس ترتفع في نبرة صوته، وأنّ الوطن كلّه يستظلّ بكوفيته السوداء والبيضاء، تلك التي تحوّلت إلى رايةٍ رمزيةٍ للمقاومة والهوية والانتماء.

لقد كان أبو عمّار الأب الحاني لشعبه، والقائد الذي حمل القضية الفلسطينية فوق كتفيه في أحلك المراحل وأقساها، فتنقّل بها بين الحصار والمنفى، وبين خنادق الثورة وأروقة السياسة، دون أن يسمح للهوية الفلسطينية أن تذوب أو تتلاشى. وكان يملك قدرةً نادرة على إعادة صياغة الأمل من قلب الركام، وصناعة الحضور الفلسطيني في زمنٍ أراد فيه العالم أن يجعل من فلسطين قضيةً منسية. فبإرادةٍ صلبة، وذكاءٍ سياسي، وكاريزما استثنائية، أعاد بناء المشروع الوطني الفلسطيني، ورسّخ اسم فلسطين في المحافل الدولية، حتى أصبحت القضية الفلسطينية حاضرةً في ضمير العالم، لا تغيب مهما اشتدّ الظلام وتكاثرت المؤامرات.

وإذا كان الليل العربي قد ازداد قسوةً وعتمةً في مراحل كثيرة، فإنّ أبا عمّار بقي كالنجم المتوهّج في سمائه، كلما اشتدّ السواد ازداد حضوراً وإضاءة. عاش مطارَداً ومحاصَراً، لكنه لم ينحنِ أمام بطش الاحتلال الإسرائيلي، ولا تراجع أمام محاولات الإلغاء والتصفية السياسية، بل بقي ثابتاً يحمل همّ الوطن بين عينيه حتى لقي الله صابراً محتسباً، بعد حياةٍ أفناها في سبيل فلسطين. وقد اختلف الناس حوله بين مادحٍ وقادح، وبين من بالغ في تمجيده ومن أسرف في تخوينه، غير أنّ الإنصاف التاريخي يقتضي الاعتراف بأنّ الرجل لم يدّخر وسعاً في خدمة القضية الفلسطينية، وأنّه حملها في زمنٍ عزّ فيه الحاملون، وصبر عليها في زمنٍ كثرت فيه الخيبات. وإنّ كثيرين اليوم، بعد تبدّل الأحوال وتفرّق الصفوف، ينظرون إلى تلك المرحلة بحنينٍ موجع، ويتحسّرون على زمنٍ كان فيه للقضية قائدٌ تلتفّ حوله القلوب، وتتوحّد عنده البنادق والكلمات، رحم الله أبا عمّار رحمةً واسعة، وجزاه عن فلسطين وأهلها خير الجزاء.

_______________________________________________

محمد عبد الرؤوف القدوة الحُسيني، المعروف بـ (ياسر عرفات) "أبو عمّار"، المولود في مدينة القدس في 4/ 8/ 1929م، والذي غلب عليه شعبياً لقب "الختيار"، أنهى تعليمه الآساسي والمتوسط في القاهرة، واكتسب منها لهجته المصرية التي لم تفارقه، وتخرج مهندساً من جامعة فؤاد الأول - القاهرة، وشارك في المظاهرات المعادية للاستعمار الإنجليزي، وحضر كثيراً من الندوات السياسية.

واعتنق الرئيس عرفات فكرة الكفاح المسلح من أجل التحرير والعودة بعد اعلان قيام دولة إسرائيل على

78% من أرض فلسطين التاريخية. ثم التحق بالخدمة العسكرية في الجيش المصري، واكتسب خبرة عسكرية بيرة في استخدام النابل والمتفجرات.

وشارك في تهريب الأسلحة والذخيرة من مصر إلى الثوار في فلسطين، وساهم في حرب 1948م. والتحق بضباط الاحتياط للجيش المصري، وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، وانخرط في الحركة الوطنية الفلسطينية، وترأس اتحاد طلاب فلسطين 1944م.

وشارك في تأسيس اتحاد طلاب فلسطين في مصر، عام 1952م عندما كان طالباً في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. كما تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين في مصر خلال الخمسيسنيات. وشارك في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر 1956م.

وعمل على تطوير الثورة ومقاومة الاحتلال من خلال تدريب الشباب الفلسطيني في الأردن على عمليات المقاومة الإسرائيلي عبر التسلل عبر الحدود ونهر الأردن، كما أسس حركة التحرير  الوطني الفلسطيني "فتح"، وأعلن ناطقاً رسمياً لها 1965م

وفي العام 1968 م شنت الحكومة الإسرائيلية هجوم ضخم على بلدة الكرامة الأردنية،  بهدف تدمير قواعد المقاومة الفلسطينية. فأظهرت المقاومة الفلسطينية بقيادة أبو عمار بطولة منقطعة النظير في المقاومة ورد العدوان -خلال معركة الكرامة، وتصدت للدبابات والطائرات الإسرائيلية بأسلحة خفيفة بدائية. وألحق بالاحتلال خسائر فادحة، ولم تتمكن إسرائيل من تحقيق اهدافها، مما اضطرها إلى الانسحاب. 

وقد ساهمت معركة الكرامة برفع معنويات الشارع الفلسطيني والعربي أعقاب هزيمة حرب عام 1967م. وبعد ذلك انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية شباط 1969م. 

وفي العام 1970 حدثت مذبحة أيلول الأسود، حيث دارت معارك طاحنة بين الجيش الأردني وقوات المقاومة بآعقاب قيام بعض فصائل المقاومة باختطاف أربع طائرات ركاب، وإجبارها على الهبوط في الصحراء الأردنية. وهاجم الجيش الأردني قواعد المقاومة في عمان وجرش وعجلون، وسقط خلالها العديد من الضحايا من الجانبين. 

وبعد هذه الأحداث قررت المقاومة الفلسطينية الانتقال إلى لبنان بعد تدخل العديد من الوساطات العربية لإنهاء الصدام بين الجانبين الأردني والفلسطيني. وانتقل أبو عمار إلى لبنان، وفي لبنان أعاد ترتيب صفوف المقاومة ومواصلتها، معتمداً على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ثم انتخب قائدًا عامًا لقوات الثورة الفلسطينية عام 1973م، واتخذ مؤتمر القمة العربية التي عقدت في الرباط عام 1974م قراراً باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني. ومنحت منظمة التحرير الفلسطينية في قمة الرباط صفة مراقب في الأمم المتحدة، وفي 13/11/1974م؛ ألقى أبو عمار كلمة هي الأولى من نوعها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقال عبارته الشهيرة: "لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".

وبعدما انتقلت المقاومة الفلسطينية إلى لبنان؛ اشتدت عملياتها الموجهة للعدو الإسرائيلي، ما اضطر الجيش الإسرائيلي إلى اجتياح لبنان عام 1982م بقيادرة أرئيل شارون، وقام ياسر عرفات بقيادة المعركة البطولية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقام جيش الاحتلال بمحاصرة الجانب الشرقي من بيروت وهي المنطقة التي توجد فيها مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية، والعديد من كوادر المقاومة على رأسهم أبو عمار، واستمر الحصار 80 يوماً سطروا فيه أروع آيات العز والصمود.

ولم تتمكن القوات الإسرائيلية من اقتحام بيروت، وبعد وساطات عربية ودولية خرج أبو عمار ورفقاؤه من لبنان إلى تونس، وذلك في 30/ 8/ 1982م، 

وأعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لـ (م.ت.ف) من قبل الدورات 17 و18و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني 1984م، وبعد اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987م، شهدت القضية الفلسطينية تحركات عربية ودولية كبيرة، وعقد المجلس الوطني دورته الـ 19 في تشرين الثاني 1988م، وذلك لوضع القضية الفلسطينية أمام أنظار العالم، والمطالبة بحقوقنا المشروعة، وأعلن أبو عمار في خطاب له من الجزائر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في 15/11/1988م.

ثم انتخب رئيساً لدولة فلسطين. وألقى خطاباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف في 13/12/1988م، كما أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط في ديسمبر 1988م.

وقام المجلس المركزي الفلسطيني بتكليف أبو عمار رئيساً لدولـة فلسطين، بعد أن تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة 1989م. 

وفي أعقاب حرب الخليج الأولى إثر الدخول العسكري العراقي للكويت، بدأت مناقشات جدية في سبيل حل القضية الفلسطينية، حيث تم عقد مؤتمر دولي للسلام في مدينة مدريد بإسبانيا عام 1991؛ شارك فيها الوفد الفلسطيني -بقيادة أبو عمار- ضمن وفد مشترك أردني فلسطيني.

وبعد المؤتمر عقدت جولات عديدة من المفاوضات في واشنطن، استمرت دون فائدة؛ بسبب المماطلة الإسرائيلية، وأطلق أبو عمار مبادرة سياسية "سلام الشجعان" -وهي عبارة عن اتصالات سرية بين الجانبين: الفلسطيني، والإسرائيلي- والتي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين (م.ت.ف) وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/1993. وعلى إثر هذا الاتفاق انسحبت القوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة ومدينة أريحا.

وفي 12/10/1993م،  اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية. وفي 3 اكتوبر 1993م، اختير رئيساً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والأعمار.

وفي 4/5/1994م دخلت أول طلائع قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن، وهي البداية الفعلية الأولى في سبيل فرض السيادة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية، وبداية مشروع الاستقلال، وبدأ عمل أول سلطة وطنية فلسطينية على الأرض الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين.

وخاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995م، وتم انتخابه رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية - خلال الانتخابات العامة في 20/1/1996، كما انتخب القائدِ الرمز نائباً دائماً للرئيس في حركة عدم الانحياز، بعد أن شارك بصفته رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة في مؤتمر القمة الرابع للحركة في الجزائر عام.

وفي 25 تموز/ يوليو 2000م عقدت قمة فلسطينية -إسرائيلية في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية برعاية أمريكية، وكان أبو عمار رئيساً للوفد الفلسطيني، وإيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل رئيساً للوفد الإسرائيلي، وكانت المفاوضات برعاية الرئيس بيل كلينتون (رئيس الولايات المتحدة الامريكية) وانتهت بالفشل أمام التعنت والصلف الإسرائيلي تجاه مطالبة الفلسطينيين بحقوقهم.

في 28 من شهر آيلول سبتمبر عام 2000م أقدم آرئيل شارون على محاولة دخول المسجد الأقصى المبارك، وأطلق الرئيس ياسر عرفات نداءات كثيرة بعدم الإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة باقتحام المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي أدّى إلى إشعال الانتفاضة الثانية في القدس المحتلة وسائر الأراضي الفلسطينية، وطال أمد الانتفاضة رغم القيام بالعديد من المبادرات والمؤتمرات وأهمها تقرير لجنة متشل، ووثيقة تينت، وخطة خارطة الطريق.

وفرضت الحكومة الإسرائيلية برئاسة أرئيل شارون حصاراً على عرفات في المقاطعة في رام الله بتاريخ 13/ 12/ 2001م، وفي أثناء الاجتياح الإسرائيلي لرام الله في آواخر مارس عام 2002م قال آبو عمار عبارته الشهيرة: "يريدوني طريداً أو أسيرأ أو قتيلاً، لا، وأنا أقول لهم شهيداً، شهيداً، شهيدا"، واستمر الحصار وساءت صحة الرئيس ياسر عرفات، حتى رأى الأطباء ضرورة نقله إلى باريس للعلاج.

وبالفعل غادر القائد يوم 29/10/2004م إلى باريس، حيث أجريت له العديد من الفحوصات والتحاليل الطبية ولكن إرادة الله نفذت واستشهد قائداً وزعيماً ومعلماً، وودعت فرنسا يوم 11/11/2004جثمان الرئيس ياسر عرفات الذي كان ملفوفا بالعلم الفلسطيني في مراسم رسمية مهيبة، وحمله حرس الشرف على الأكتاف، وقام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتقديم العزاء شخصيا لأسرة وأقارب عرفات والمسؤولين الفلسطينيين الذين تواجدوا في باريس.

أقلت طائرة حكومية فرنسية جثمان عرفات إلى القاهرة، وهناك أقيمت جنازة عسكرية مهيبة تكريما لعرفات بمشاركة وفود رسمية من 61 دولة وبحضور حشد من القادة العرب والمسؤولين العرب والأجانب، واستغرقت مراسم تشييع الزعيم الفلسطيني في القاهرة قرابة الساعتين.

كما شاركت وفود وشخصيات فلسطينية من مختلف الفصائل، وأقيمت صلاة الجنازة على روح عرفات في مسجد نادي الجلاء وأمّها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، وعقب الصلاة تجمع المشيعون العرب والاجانب في سرادق أقيم داخل النادي حيث تليت آيات من القرآن الكريم، وتلقى الوفد الفلسطيني الرسمي العزاء لينطلق بعدها موكب جنائزي مهيب تقدمه الرئيس المصري حسني مبارك وعدد من القادة العرب لتشييع الجثمان استغرق قرابة نصف الساعة، وانتهى في مطار ألماظة العسكري الواقع على بعد بضع مئات من الأمتار من نادي الجلاء.

في رام الله كان نحو ربع مليون مواطن في انتظار وصول جثمان القائد الرمز في رحلته الأخيرة، وعند الساعة الثانية والربع بتوقيت فلسطين من مروحيتان عسكريتان مصريتان إحداهما تقل جثمان "أبو عمار" على المهبط يوم الجمعة الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004م.

كان المشهد مؤلماً وحزيناً للسيل الجارف من المواطنين الذين كانوا في الرئاسي في مقر المقاطعة. في استقبال والدهم وزعيمهم التاريخي العائد شهيدًا، احتشد مئات الآلاف رغم كل العراقيل والحواجز المتعمدة التي وضعتها قوات الاحتلال، وتقطيعها لأوصال الوطن لحرمان المواطنين من وداع قائدهم. وفور هبوط المروحيتين، تدافع آلاف المواطنين نحو الطائرتين لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الرئيس الشهيد، وهم يكبرون ويهللون ويهتفون باسمه، ما أحدث بلبلة في المراسم الرسمية التي أعدت مسبقاً. وانتشرت جموع المواطنين في كافة أرجاء مقر الرئاسة، وفوق أسطح المنازل المجاورة، وسط مشاعر جياشة تجاه الراحل الكبير وضع جثمان الشهيد القائد في ضريح خاص في ساحة مقر الرئاسة ليدفن فيه "مؤقتا"، لأن عرفات أوصى بدفنه في باحة الحرم القدسي الشريف، حيث سيتم نقل رفاة عرفات إليه بعد تحريره.

أقيمت صلاة الغائب على روح الراحل ياسر عرفات بعد صلاة الجمعة في المسجد الاقصى بالقدس، وبالتزامن مع ذلك شارك عشرات الآلاف من المواطنين في غزة في جنازة رمزية تزامنت مع مراسم تشييعه في رام الله.

كما نظمت جنازات رمزية حاشدة وصلوات لعرفات في المدن الفلسطينية وفي عدة عواصم ومدن عربية بينها القاهرة ودمشق وبيروت وصنعاء، وكذلك في عدد من الدول الإسلامية ودول أخرى في العالم.

من كلماته الخالدة:

- إن ثورتكم هذه وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمن او قصر.

- أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ليس من حق أحدا أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم

-سيأتي يوما ويرفع فيه شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف

- عظيمة هذه الثورة إنها ليست بندقية فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق ولكنها نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومقبضة جراح وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيّها وزوجها-

- إننا حتما سننتصر ... طال الزمان أم قصر. يرونها بعيدة ... ونراها قريبة ... وانا لصادقون.

- لن يكتمل حلمي الا بك يا قدس.

- يا جبل ما يهزك ريح.

- أرى النور في نهاية النفق.

- لن يستطيع أحد ايقافي، لا يمكن لأحد اعتقالي، يمكنهم قتلي، فأنا قررت أن أكون واحدًا من شهداء فلسطين.

- جئتكم يا سيادة الرئيس حاملاً غصن الزيتون بيدي وببندقية الثائر بيدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ... لا تسقطوا الغصن الأخضر

- لا تهتفوا لي بل اهتفوا لفلسطين والقدس، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين على القدس رايحين شهداء بالملايين.

- يريدونني إما قتيلاً، وإما أسيرًا، وإما طريدًا ولكن أقول لهم شهيدًا، شهيدًا، شهيدًا

- القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة.

- هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق