أرشيف المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 فبراير 2022

معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وكتبه وليد بن حُسني الأموي

معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية

رحمه الله تعالى

وكتبه وليد بن حُسني الأموي

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد/ هذا الكتاب هو تراجم موجزة لأصحاب الإمام الهمام وشيخ مشايخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية النميري الحراني، مقتبسةٌ من مجامع تراجمه -رحمه االله -وتراجم الأعيان الذين عاصـروه، واتبعوا طريقته، وسلكوا مسلكه، وقد ذكر المؤلف في أول كتابه ثناءات الأئمة على شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، وأعقبها بذكر كلمات له ذهبيَّة سمعها منه تلميذه البارّ ابن قيم الجوزية، وأوردها في كتبه منسوبةً إليه، ثم نقل ترجمته من كتاب "الذيل على طبقات الحنابلة" لابن رجب الحنبلي.

وشرع بعد ذلك في ذكر أسماء أصحابه الذين وافقوه ولازموه، ويذكر المؤلف اسم المترجم له وشيئًا من سماعه العلم وطلبه له وثناؤه على الشيخ ابن تيمية أو حكايته عن حاله على وجه مختصر موجز، فذكر واحداً وتسعين اسماً (91) منهم أحد عشر  (11) مُبهماً.

وختم المؤلف الكتاب بذكر رسالة (عبد الله بن حامد) إلى أحد طلبة الشيخِ يسألُه عن كُتبِ الشيخِ وكانَ قد عزم على السفَرِ إلى دمشق سنةَ ثمان وعشرين (728 هـ) لملاقاة الشيخِ فوافاه خبر وفاته رحمه االلهُ وغَفَر لَه.

وقد اعتمد الباحث في ذلك على تراجم الشيخ رحمه االله المشهورة وهي:

أولًا: الانتصار في ذكر أحوال قامع المبتدعين وآخر المجتهدين أحمد بـن تيمية، للعلامة الإمام محمد بن أحمد ابن عبد الهادي رحمه االله. وقد طبـع هـذا الكتاب واشتهر تحت اسم (العقود الدرية في مناقب ابن تيمية).

ثانياً: الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر، لابن ناصر الدين محمد بن عبد االله الدمشقي.

ثالثًا: الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية، للحافظ سراج الدين أبي حفص عمر بن علي البزار.

رابعا: الكواكب الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي.

خامسا: القول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام تقي الـدين ابـن تيميـة الحنبلي، لأبي الفضل صفي الدين محمد بن أحمد البخاري.

سادسا: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون، وهـو كتاب جمع تراجم ابن تيمية التي ترجمت له من عصره إلى عصرنا في سائر كتب التراجم، جمعه معاصران.

وكذلك اعتمد الباحث على كتب التراجم العامة ومنها:

تاريخ الإسلام، وتذكرة الحفاظ، والعبر في خبر من غبر كلها للحافظ الذهبي.

وكتاب البداية والنهاية لابن كثير وتفسيره، واختـصاره لمقدمـة ابـن الصلاح.

وكتاب الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي.

والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني، وكذلك إنباء الغمر بأبناء العمر له.

والوافي بالوفيات، وأعيان العصر وأعوان النـصر، كلاهمـا للـصلاح الصفدي.

والوفيات لابن رافع، وشذرات الذهب للعماد الحنبلي

وكذلك: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقـاهرة، والمنـهل الـصافي والمستوفي بعد الوافي، كلاهما لابن تغري بردي.

وكذلك: طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي، وفوات الوفيات لابـن شاكر الكتبي. والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن الـسابع للـشوكاني، والأعـلام للزركلي، وهو متأخر. وجلاء العينين في محاكمة الأحمدين، للآلوسي، وكذلك كتب ابن قـيم الجوزية عامة، وغير ذلك.

وحيثما ذكرت رسالة ابن شيخ الحزاميين الواسـطي فهـي المعروفـة (بالتذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار)، وكذلك رسالة ابن مري هي رسـالة تلميذه أحمد بن محمد بن مري الحنبلي إلى تلاميذ الشيخ بعد وفاتـه ، يحـضهم فيها على جمع كتبه ورسائله.

ثم جعلت قسما للمبهمين الذين صرح بعض أهل التراجم بصحبته لابن تيمية ولم أجد له ترجمة في ما وقعت عليه من التراجم.

ترجمة موجزة عن تقي الدين ابن تيمية -رحمه الله تعالى-

هو الإمام، العلامة، الفقيه، بل المجتهد المطلق، العالم بالتفسير ودقائقه، صاحب اليد الطولى في العربية، الأصولي البارع، والعالم بالحديث وعلله، شيخ الإسلام، أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني، ولد بحران عام (661 هـ)، وتوفي في قلعة دمشق محبوساً ظلماً وعدواناً عام (726 هـ)، وكان رحمه الله إذا تكلم في العقيدة خرست ألسنة المبتدعين باختلاف طوائفهم.

وقد قرَّظ الحبر العلامة أمير المؤمين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني على كتاب الرد الوافر" للعلامة ابن ناصر الدين الدمشقي (ط المكتب الإسلامي)، فقال: "وشهرة إمامة الشيخ تفي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باقٍ إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الإنصاف، فما أغلط من تعاطة ذلك وأكثر إغثاره… فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر!! بل من أطلق على من سماع شيخ الإسلام: الكفر، وليس في تسميته بذلك ما يقتضي ذلك، فإنه شيخٌ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي، ولا يُصرُّ على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحةٌ بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشرٌ يخطئ ويُصيب، فالذي أصاب فيه هو الأكثر، يُستفاد منه، ويُترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يُقلد فيه، بل هو معذور؛ لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه…" أ. هـ.

كذلك قال العلامة الحافظ بدر الدين العيني الحنفي في تقريظه على نفس الكتاب: "...فمن قال هو كافر!! فهو كافر. ومن نسبه إلى الزندقة !!: فهو زنديق. وكيف ذاك وقد سارت تصانيفه في الآفاق، وليس فيها شيءٌ مما يدل على الزيغ والشقاق، ولم يكن بحثه فيما صدر عنه في مسألة الزيارة والطلاق إلا عن اجتهاد سائغ بالاتفاق، والمجتهد في الحالتين مأجور مُثاب، وليس فيه شيءٌ مما يدل على الزيغ والشقاق،  وليس فيه شيءٌ مما يُلام عليه أو يُعاب، ولكن حملهم على ذلك حسدهم الظاهر، وكيدهم الباهر، وكفى للحاسد ذماً آخر سورة العلق في احتراقاته بالفلق، ومن طعن في واحدٍ ممن قضى نحبه منهم، أو نقل غير ما صدر عنهم، فكأنما أتى بالمحال، واستحق بذلك سوء النكال" أ. هـ. [الرد الوافر وتقاريظه].

وقال الإمام الذهبيُّ -رحمه الله تعالى:  وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه. 

وقال أيضاً في علمه بالسنة: يصدق أن يقال كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث.

وقال الحافظ ابن سيد الناس: ألفيته ممن أدرك من العلوم حظاً، وكان يستوعب السنن والآثار حفظاً.

وقال الشيخ عماد الدين الواسطي: فوالله، ثم والله، ثم والله، لم يُر تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علماً وعملاً.

وقال ابن دقيق العيد: رأيتُ رجلاً العلوم بين عينيه، يأخذ ما شاء منها، ويترك ما شاء منها.

وقال أبو الحجاج المزيّ: ما رأيتُ مثله ولا رأى هو مثل نفسه، كان زاهداً في الدنيا، يجيئه المال في كل سنة ما لا يكاد يُحصى، فينفقه جميعاً، لا يلتمس منه درهماً، ولا يُنفقه في حاجته، بل كان إذا لم يقدر يعمد إلى شيء من لباسه فيدفعه إلى السائل.

حرف الألف (الهمزة):

  1. إبراهيم بن أحمد الغياني

  2. إبراهيم بن أحمد بنِ هلالِ بنِ بدرِ القاضـي، برهـانُ الـدينِ الزرعي الحنبلي.

  3. إبراهيم بن أسعد بن حمزة بن القلانسي، مجد الدين أبو إسحاق التميمي.

  4. إبراهيم بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي

  5. إبراهيم بن داود الآمدي، أبو إسحاق، برهان الدين، نزيل القاهرة

  6. إبراهيم بن محمد القواس بن يونس بن منصور الدمشقي، أبو إسحاق.

  7. إبراهيم بن منير الصباح البعلبكي

  8. أبو بكر بن شرف بن محسن، تقـي الـدين الـصالحي الحنبلي.

  9. أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، الواسطي الحزامي، عماد الدين أبو العباس، ابن شيخ الحـزاميين.

  10. أحمد بن حسن بن عبد الله بن عمر، المقدسي الصالحي الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن قاضي الجبل.

  11. أحمد بن رجب بن عبد الرحمن، والد العلامة الحافظ زين الدين بن رجـب، شهاب الدين أبو العباس الحنبلي.

  12. أحمد بن عبد الغالب الماكسيني الدمشقي.

  13. أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن، تاج الدين أبو العباس المعري الحميري البعلي الدمشقي الشافعي.

  14. أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي

  15. أحمد بن مظفر بن أبي محمد، ابن النابلسي، شهاب الدين أبو العباس.

  16. أحمد بن موسى الزرعي

  17. أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلي العدوي العمري.

  18. إسحاق بن أبي بكر بن ألمى الدسبي، نجم الدين، أبو الفضل.

  19. إسماعيل بن عمر، عماد الدين بن كثير الدمشقي، الشافعي.

حرف الباء:

  1. براق أمير آخور بدمشق.

حرف الحاء:

  1. حمزةُ بن موسى بنِ أحمد بنِ الحسينِ الحنبلي، ابن شيخ السّلامية.

حرف الخاء:

  1. خالد المُجاوِر

  2. خليلُ بن أيبك بنِ عبد اللهِ، أبو الصفاءِ صلاح الدينِ الصفَدي

  3. خليلُ بن كليكلدي بنِ عبد اللهِ العلائي الدمشقي الشافعي

حرف السين:

  1. سعد االلهِ بن عبد الواحد بنِ سعد الله، شرف الدينِ المعروف بابن نجِيحٍ الحنبلي.

حرف العين:

  1. عبادةُ بن عبد الغني بنِ منصورِ بنِ منصورِ بنِ سلامةَ الحنبلي.

  2. عبد السيد بن المُهذَّبِ إسحاق بنِ يحيـي، الحكيم البارع، بهاء الدين.

  3. عبد اللهِ بن أحمد بنِ عبد االله، المقدسي الصالحي، محب الدينِ أبو محمد.

  4. عبد اللهِ بنِ خضرِ بنِ عبد الرحمنِ الرومي الحريري

  5. عبد اللهِ بن عبد الحليمِ بنِ عبد السلام، شرف الدين ابن تيمية.

  6. عبد اللهِ بن موسى بنِ أحمد الجزري ،أبو محمد نزيـلُ دمـشق

  7. عبد اللهِ بنِ يعقوب بنِ سيدهم بنِ أردبين الإسكندري، ابن أراد.

  8.  عبد الرحمنِ بنِ عبد الحليمِ بنِ عبد السلامِ، زين الدين ابنِ تيمية.

  9. عبد الرحمنِ بنِ محمد بنِ عبد الرحمن، أبو بكر ابن الفخر الدمشقي.

  10. عبد االلهِ بنِ محمد بنِ إبراهيم، الدمشقي ثم الـصالحي الحنبلي المروزي العطار، أبو محمد تقي الدين المعروف بـابن قَـيمِ الضيائية.

  11. علي المَغرِبِي

  12. علي بن أحمد بنِ هوسٍ الهلاليُّ المحافري

  13. علي الغزي ،نزيلُ الصالحية

  14. على بن المُظَفَّرِ بنِ إبراهيم، الكنـدي الإسكندرانيُّ ثم الدمشقي.

  15. عمر بن أبي بكرِ بنِ معالي الحمصي، زيـن الـدينِ المُهينِي البسطي التاجر الدمشقي.

  16. عمر بن الحسنِ بنِ عمر، زين الدين أبو القاسم.

  17. عمر بن سعد اللهِ بنِ عبد اللهِ بـنِ نجـيحٍ الحـرانيُّ، زيـن الـدين الحنبلي.

  18. عمر بن عبد الرحمن، اللخمي، القبابي المصري الحنبلي.

  19. عمر بن علي بنِ موسى، سراج الدين أبو حفص البزار.

  20. عمر بن عبد االلهِ بنِ عبد الأحد الحنبلي، تقي الدين ابن شُقير.

  21. عمر بن عمرانَ بنِ صدقةَ البلالي، زين الدين البدوي.

  22. عمر بن مظَفَّرِ بنِ عمر، المعري، زين الدين ابن الوردي.

حرف الفاء:

  1. فاطمةُ بِنت عباسِ بنِ أبي الفتحِ بـنِ محمـد، أم زينـب.

حرف القاف:

  1. القاسم بن محمد بنِ يوسف البِرزالي.

  2. قَراسنقُر بن عبد االلهِ المنصوري، شمس الدينِ نائب الملك الناصرِ علَى دمشق.

  3. قرمشي بن أقطون، الأمير سيف الدين.

حرف الميم:

  1. محمد بن إبراهيم بنِ محمد بنِ أبي بكر، الأنصاري، المقدسي، الدمشقي.

  2. محمد بن أحمد بنِ أبي نصرٍ الدباهي البغـدادي الحنبلي.

  3. محمد بن أحمد بنِ عثمانَ بنِ قايماز، شمس الدين أبو عبد الله الذهبي 

  4. محمد بن أحمد بنِ عبد الهادي، شمس الدين أبو عبد الله.

  5. محمد بن أبي بكرِ بنِ أيوب بنِ سعد، شمس الدين ابن قيم الجوزية.

  6. محمد بن أبي بكرِ بنِ معالي بنِ زيد الأنصاري الهيثمي ثم الدمشقي الحنبلي.

  7. محمد بن التدمري.

  8. · محمد بن أحمد بنِ تمامٍ الصالحي الحنبلي

  9. محمد بن المنجا بنِ عثمان التنوخي، شرف الدين الدمشقي.

  10. محمد بن حمد بنِ عبد المنعم بن أبي الفتح الحراني، المعروف بابن البيّع.

  11. محمد بن رافعِ بنِ هجرس الصُّميدي، الدمشقي، الشافعي.

  12. محمد بن سعد االلهِ بنِ عبد الأحد، شرف الدين الدمشقي، الإمام.

  13. محمد بن شاكرِ بنِ أحمـد، صلاح الدين الكتبي.

  14. محمد بن طغريلِ بنِ عبد االلهِ الخوارزمي، ناصر الدين ابن الصيرفي.

  15. محمد بن عبد الأحد بنِ يوسف الآمدي، ابن الرزيزِ الحنبلي.

  16. محمد بن عبد العزيزِ بنِ عبد الرحيمِ، بدر الدين المارديني الصفار.

  17. محمد بن عبد االلهِ بنِ أحمد، شمس الدين، أبو بكر المعروف بالصامت.

  18. محمد بن عبد االلهِ بنِ سبط ابن رشيقٍ المغربي المالكي

  19. محمد بن محمد بنِ عبد الكريمِ بنِ رضوان، البعلي الحنبلي.

  20. محمد بن محمد بنِ محمد، أبو الفتح ابن سيد الناس الدمشقي، الشافعي.

  21. محمد بن محمد بن محمد بنِ عبد القادرِ ابنِ الصايغِ، فخر الدين.

  22. محمد بن محمد بنِ محمد بنِ عبد القادرِ، ابن الصائغِ، نور الدين، أخو محمد السابق.

  23. محمد بنِ مفلحِ بنِ محمد، شمس الدين، أبو عبد الله الحنبلي.

  24. محمد بنِ يحيى بن مفلح، الأنصاري المقدسي الأصلِ ثم الدمشقي الـصالحي الشهير بابنِ سعد.

  25. محمود بن أحمد بنِ مسعود الشهير بابنِ السراجِ القونوي الحنفي

  26. محمود بن علي بنِ عبد الوليِّ بنِ خولانَ البعلي ،ـاءُ الـدينِ أبـو الثناء.

  27. مغلطاي بن قليجِ بنِ عبد االلهِ البكجـري الحنفـي الحكـري.

حرف الياء:

  1. يوسف بن الزكيِ عبد الرحمنِ القضاعي الدمشقي.

  2. يوسف بن ماجد بنِ أبي المجد المرادويّ الحنبلي، جمال الدين أبو العباس.

المُبهمون:

  1. ابن المهاجري

  2. أحمد بن رافع.

  3. أحمد بن محمد البغدادي المعروف بابن الإبرادي

  4. الطويسي.

  5. التجيبي.

  6. تاج الدين محمد ابن الدوري

  7. تقي الدين ابن سنقر.

  8. زين الدين بن زين الدين بن منجي.

  9. زين الدين علي الواسطي.

  10. شرف الدين بن عبد االله بن شرف الدين بن حسن بـن الحـافظ أبي موسى.

  11. عبد االله بن أحمد بن سعيد المقرئ.




إتحاف الغيور بحكم تلقين الميت عند الاحتضار وعلى القبور د. محمد سيد أحمد شحاته

إتحاف الغيور بحكم تلقين الميت عند الاحتضار وعلى القبور

د. محمد سيد أحمد شحاته

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد/ تعتبر مسألة تلقين الميت (وهي تذكير الميت بكلمة التوحيد) بعد دفنه من المسائل التي شاع فيها الخلاف بين المسلمين، وكانت منتشرة في زمن الإمام أحمد، وفي قرطبة ونواحيها في القرن السادس الهجري، وشاع ذلك في كثير من بلدان المسلمين كاليمن والحجاز ومصر والمغرب، وأعدل الأقوال في هذه المسألة أن يُقال: إنه -أي تلقين الميت بعد دفنه -لا يُسنُّ ولا يُكره، ولو فعله المرء لم يكن عليه إثم، وهو قول الشيخ تقي الدين ابن تيمية -رحمه الله تعالى، واستحبَّه أصحاب المذاهب الأربعة.

هذا البحث يتناول مسألتين من المسائل المهمة التي تدور حول تلقين الميت:

الأولى (وهي محل اتفاق بين العلماء)، وهي تلقين الميت ساعة الاحتضار.

الثانية: (وهي محل الخلاف بين العلماء) وهي تلقين الميت بعد دفنه.

وأصل الخلاف في هذه المسألة: هو اختلافهم في تصحيح الأحاديث الواردة في تلقين الميت بعد دفنه:

1-فمن يرى المنع من التلقين بعد الدفن كالإمام الصنعاني، والألباني ومحمد رشيد رضا، ويرى أن ذلك بدعة، يقول إن الحديث في ذلك ضعيف، ولا يرتقي بحالٍ من الأحوال، وما ذكره المجيزون من الشواهد ليس فيها إلا الدعاء للميت وسؤال التثبيت له، وليس فيها ما يدلُّ على التلقين بعد الموت، وما ذُكر في صريح التلقين ما فيه إلا مقطوع أو موقوف، وليس فيه شيءٌ مرفوع.

2-أما من يرى جاوز التلقين، فهو يرى أن حديث التلقين صالحٌ للاحتجاج به، وأنه يشهد له حديث: (واسألوا له التثبيت)، ووصية عمرو بن العاص، وهما صحيحان، بالإضافة إلى عمل بعض السلف بذلك، كما رواه سعيد بن منصور عن راشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وحكيم بن عمير، والحكم بن الحارث السُّلمي، وأن ذلك يندرج في فضائل الأعمال؛ فيندفع بذلك كونه بدعة، وأن الميت إذا كان يسمع قرع النعال، فلأن يسمع تلقين الأحياء له أولى وأحرى، وكذلك هو ورادٌ تحت أصلٍ معمولٍ به، وهو: نفع المؤمن أخاه: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، والتلقين ينفعه؛ لأن الميت يسمع النداء.

أما حديث التلقين، فهو ما رواه الطبراني في "الكبير" و"الدعاء"، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ماتَ الرجلُ منكم فدفَنتُموه فليقم أحدُكم عندَ رأسِهِ، فليقُلْ: يا فلانَ ابنَ فلانةٍ ! فإنَّه سيسمعُ، فليقل: يا فلانَ ابنَ فلانةٍ، فإنَّه سيستَوي قاعدًا، فليَقلْ: يا فلانَ ابنَ فلانةٍ فإنَّه سَيقولُ: أرشِدني أرشِدني رحمَكُ اللهُ، فليقُلْ: اذكر ما خرجتَ علَيهِ من دار الدُّنيا شهادةِ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعثُ مَن في القبورِ، فإنَّ منكرًا ونَكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ لهُ: قُم، ما نصنعُ عندَ رجلٍ قد لُقِّنَ حُجتَهُ، فيكونُ اللهُ حَجيجَهَما دونَهُ).

 وأخرجه الربعي في "وصايا العلماء"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"، وذكرها الذهبي في "السير"، و"تاريخ الإسلام"، والسيوطي في "الدر المنثور".

وهذا الإسناد ضعيفٌ جداً، فيه: محمد بن إبراهيم بن العلاء الحضرمي، قال ابن عدي: منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة، وقال أبو الحسن الدارقطني: كذاب، وقال ابن حجر: منكر الحديث من التاسعة. وفيه: عبد الله بن محمد القرشي، قال الحافظ ابن حجر: لا يُدرى من هو. وسعيد بن محمد الأودي ذكره أبو حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وذهب الباحث إلى أن هذه الروايات على ضعفها ووهائها تصلح للاحتجاج على تلقين الميت بعد دفنه، وتدل على أن للحديث أصلاً، بينما المتأمِّلُ لهذه الأحاديث يعرف أن هذه النتيجة قد يعتريها بعض التساهل، وأن الأحاديث الواردة في ذلك تدلُّ على الدعاء للميت، وسؤال الله تعالى أن يُثبته.




الثلاثاء، 15 فبراير 2022

جزء تحرير الجواب عن حكم ضرب الدواب للعلامة الحافظ أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ)

جزء تحرير الجواب عن حكم ضرب الدواب

للعلامة الحافظ أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ)

تحقيق هادي بن حمدي المريّ

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد/ هذا جزءٌ حديثيٌّ لطيف أبرز فيه الحافظ السخاوي الأحاديث التي وردت في الرفق بالدواب والإحسان إليها، والأحاديث التي حثَّتنا على العناية والرحمة بها، وقد أجاد وأفاد بما لا مزيد عليه-رحمه الله تعالى.

وقد جاءت الشريعة الإسلامية بالرفق في معاملة الدواب والرقيق وسياستهم، وأمرت بالإحسان إليهم وإكرامهم في الطعام والشراب، وحرَّمت إجاعتهم أو إعطاشهم، أو إهانتهم، أو تكليفهم فوق ما يطيقون، ولكن قد تنشز الدابة ويعصي الرقيق، فيلجأ الإنسان إلى الضرب، الذي يُراد منه التأديب والتعليم والتدريب والحثُّ على السير، لا الضرب الذي يؤذي البدن، فيشقُّ اللحم أو يكسر العظم.

وقد علَّمنا نبيُّ الرحمة صلى الله عليه وسلم آداب ركوب الدابة، من ذكر الله والدعاء عند ركوبها، وبيَّن لنا أن المركب الصالح من سعادة ابن آدم، وعلمنا ما يُقال إذا نشزت الدابة، وحثَّنا على تخصيص كل دابة بما تُطيقه من العمل، والمبادرة إلى حلِّ الرحال عند النزول عنها، وتقديم علفها على أكل صاحبها، وكذا المبادرة إلى سقيها، وإجمامها، وجعل على ذلك أجراً، وكل ذلك شفقةً وإبقاءً عليها.

وينبغي أن لا يجمع المرء بين ركوبه ومتاعه في الحمل، إلا إن كانت الدابة المركوبة محتملةٌ للحمل عليها؛ فتُركب سالمةً، وتُترك سالمة، وإذا مرَّ بأرضٍ مخصبةٍ فيها كلاً مباح أن يتركها لترعى فيه، وإذا أجاد الحداء أن يحدو بالإبل كي تنشط وتُسرع، لكن شرط ألا يكون ذلك بالآلات المُحرَّمة كالرّباب ونحوه.

ويحرم ضرب الدواب ذا أبطأت من فرط إعيائها وتعبها وقلة طعامها وشرابها، وكذلك يحرم ضربها إذا كلفها ما لا تُطيقه من حملٍ أو سير، ولا يضربها على تعثرها بوحلٍ وحجرٍ ونحوهما، وإذا ضربها فليجتنب الوجه أيضاً، ولا يضرب خدَّها، وكما أن الدواب تقتصُّ من بعضها، فقصاصها من صاحبها الظالم أولى.

كما أنه يُكره للمرء أن يفجع حيواناً بولده، أو الوقوف على ظهر الدابة، أو اتخاذها منابر أو كراسي، أو يتقصَّد بها الطريق الحزن الصَّعب.

ويحرم لعن الدَّابة، وكذا وضع الجرس في عنقها، ووسمها في وجها، والتحريش بين البهائم، لثبوت النهي عنه.

ويُسنُّ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم إذا سمع نهيق الحمار، ويستعيذ بالله من شرِّ ما رأى، خلاف أصوات الديمكة، فإنه يُسن سؤال الله الرحمة عندها والرغبة إليه، وكذلك يٍُتحب ذكر الله عز وجل عند هدير الحمام.

ويستحب تسمية الرجل دابته، والاعتقاب عليها في السفر، وجواز ركوب الثلاثة عليها إذا كانت مُطيقة، وأحقية صاحبها بمقدمها إلا أن يأذن لغيره، والاكتفاء بمركب واحد في الدنيا، وكراهة اصطحاب الإبل الجنايب -السِّمان.

 وفي هذا الجزء اللطيف: حديث جُعيل الأشجعي، وأن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ضرب فرسه بدُرَّة، ودعا له.

وحديث الفتى الذي يُريد الزواج، وله ناقةٌ يغزو عليها، وقد ضربها النبيُّ صلى الله عليه وسلم برجله.

وحديث جابر: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ضرب ناقته الهزيلة بقضيب، أو محجنة فأسرعت.





الاثنين، 14 فبراير 2022

رجحان الكفة في بيان نبذةٍ من أخبار أهل الصفة للعلامة الحافظ أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي

رجحان الكفة في بيان نبذةٍ من أخبار أهل الصفة

للعلامة الحافظ أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي 

(ت 902 هـ)

تحقيق أبي عُبيدة مشهور حسن سلمان، وأبي حُذيفة أحمد الشقيرات

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد/ الصُّفة هي مظلّة كانت تقع في مؤخر المسجد النبوي في الركن الشمالي الشرقي، عن يمين قبلة النبيِّ صلى الله عليه وسلم الأولى إلى بيت المقدس، حيث كان مدخل باب عثمان، وكان يأوي إليها الغرباء والضعفاء والمساكين ممن لا مأوى له ولا أهل، وكانوا يكثرون فيه ويقلون بحسب من يتزوج منهم أو يموت أو يسافر أو يكثر ماله، وكان جُلُّهم من المهاجرين، والقليل منهم من نزّاع القبائل.

وقد عني علماء التراجم والطبقات بذكر أهل الصُّفة، وتتبع أسمائهم وأحوالهم، مثل: أبو سعيد بن الأعرابي، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وكان أجل من قام بذلك أبو نُعيم في "الحليلة"، الذي قام بسرد أسمائهم، وتتبع أحوالهم؛ فزادوا على المائة، ولكن كثيراً منهم لا يثبت أنه من أهل الصُّفة.

والصحيح أن عدد أهل الصُّفة لا ينحصر بعدد مُعين؛ لقول أبي هريرة في الحديث الصحيح: "لقد رأيتُ سبعين من أصحاب الصُّفة"، وهذا مُشعرٌ بأنهم كانوا أكثر من سبعين، ثم إن هؤلاء  غير السبعين الذين بعثهم -صلى الله عليه وسلم -فقتلوا عند بئر معونة -في أرض بني سُليم، فيما بين مكة والمدينة، وكانوا من أصحاب الصُّفة أيضاً، لأنهم استشهدوا قبل إسلام أبي هُريرة -رضي الله عنه.

ويعتبر هذا الكتاب للإمام السخاوي هو نسخةً مُهذبةً لما ذكره أبو نُعيم عن "أهل الصُّفة"، وقد بيَّن الإمام السخاوي في هذا الكتاب المصنفات المؤلفة في هذا الباب، وسبب بناء الصُّفة، وصفة ساكني الصُّفة، ونبذة من أخلاقهم وأحوالهم وعبادتهم، وصفة ملابسهم وطعامهم، كما ذكر ما قيل في عددهم، وما نزل في حقهم من الآيات، ورعاية النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصحابته لهم. ثم جمع ما وقف عليه من أسماء الصحابة ممن نزل بالصُّفة أو سكنها.

وذكر السّخاوي حوالى (105)، واستدرك عليه المحقق بعضهم، فزاد خمسة.

ومنهجه في القسم الأول من الكتاب-كما يوضح المحقق- يتمثل في أنه يسرد الأحاديث والآثار التي تدلل على مقصوده منها، وهو يعزوها في الغالب، ويندر أن يحكم عليها، وقد يُبين غريبها، مع عنايته التامة ببيان ألفاظ الروايات، واستنباط الفوائد، وأشار إلى بعض من سكن الصُّفة ولم تُعرف أسماؤهم كالقراء السبعين استشهدوا يوم بئر معونة، ووفد عكل وعُرينة الذين ارتدوا فعاقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأما منهجه في القسم الثاني؛ فهو سرد أسماء أهل الصُّفة على حروف المعجم، وذكر كنية المشهورين منهم، ولم يعتن بالخلاف فيما قيل في أسماء الصحابة إلا نادراً، ويعتمد في إثبات الاسماء على كتاب شيخة ابن حجر "الإصابة"، وذكر من نصَّ من العلماء على أن فلاناً الصحابي من أهل الصُّفة، ويذكر تحت كل واحدٍ من أهل الصُّفة حديثاً غالباً.

وأما اعتماد السخاوي فكان على ما صنَّفه أبو نُعيم في "الحلية" حيث عقد باباً تتبع فيه ما ذكره ابن الأعرابي، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، من أسماء ساكني الصُّفة، وتعقبهم، وبيَّن ما وقعوا فيه من أوهام، واستدك عليهم بعض الأسخاص، وقدم لذلك مقدمةً ذكر فيها نحواً مما ذكره المصنف السخاوي تبعاً له.

كما أنه اعتمد على كتب شيخة ابن حجر: "فتح الباري"، و"الإصابة"، ونقل عن تقي الدين ابن تيمية، مُصرحاً بذلك أحياناً، وأحياناً ينقل الكلام دون أن يُبينه، ونقل من "تفسير ابن كثير"، وقد نبَّه المحقق على ذلك كله، فجزاه الله خيراً.

أما سرد أسمائهم، فكما يلي:

(1) أسماء بن حارثة الأسلمي

(2) الأغر بن يسار المُزني

(3) أوس بن أوس الثقفي -ذكروه وليس منهم-

(4) البراء بن مالك بن النَّضر.

(5) بشير بن الخصاصية

(6) بلال بن رباح

(7) ثابت بن الضَّحاك

(8) ثابت بن وديعة الأنصاري -ذكروه وليس منهم -

(9) ثقفُ بن عمرو بن شميط الأسدي.

(10) ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

(11) جارية بن حُميل بن نُشبة.

(12) جرهد بن خُويلد، وقيل بن رزاح الأسلمي.

(13) جُعيل بن سُراقة الضَّمري.

(14) جُندب بن جُنادة، أبو ذر الغفاري.

(15) حارثة بن النُّعمان الأنصاري.

(16) حازم بن حرملة الأسلمي.

(17) حبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري.

(18) الحجاج بن عمرو الأسلمي.

(19) حُذيفة بن أُسيد الغفاري.

(20) حُذيفة بن اليمان.

(21) حرملة بن إياس.

(22) الحكم بن عُمير الثمالي.

(23) معاوية بن الحكم السُّلمي.

(24) حنظلة بن أبي عامر الراهب، غسيل الملائكة.

(25) خالد بن زيد، أبو أيوب الأنصاري.

(26) خبَّاب بن الأرتّ.

(27) خُبيب بن يساف بن عنبة، أبو عبد الرحمن.

(28) خريم بن أوس الطائي.

(29) خُريم بن فاتك الأسدي.

(30) خُنيس بن حُذافة السّمي.

(31) دُكن بن سعيد المُزني، وقيل: الخثعمي -ذكروه، وليس منهم-.

(32) ذو البجادين المُزني، واسمه عبد الله.

(33) ربيعة بن كعب الأسلمي.

(34) رفاعة، وقيل: بشير بن المنذر، أبو لبابة الأنصاري.

(35) زيد بن الخطاب، أبو عبد الرحمن، أخو عمر.

(36) سالم بن عُبيد الأشجعي.

(37) سالم بن عُمير.

(38) سالم مولى أبي حُذيفة.

(39) السَّائب بن خلاد.

(40) سعد بن مالك أبو سعيد الخُدري.

(41) سعد بن أبي وقاص، أبو إسحاق.

(42) سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي.

(43) سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو عبد الرحمن.

(44) سلمان، أبو عبد الله، الفارسي.

(45) شدّاد بن أُسيد.

(46) شُقران، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(47) شمعون، أبو ريحانة الأزدي.

(48) صفوان بن بيضاء.

(49) صُهيب بن سنان.

(50) طِخفة بن قيس الغفاري.

(51) طلحة بن عمرو النَّصري.

(52) عامر بن الجراح، أبو عُبيدة.

(53) عُبادة بن قُرص، أو قُرط.

(54) عُبادة بن خالد الغفاري.

(56) عبد الله بن أم مكتوم.

(57) عبد الله بن أُنيس الجهني.

(58) عبد الله بن بدرٍ الجُهني.

(59) عبد الله بن الحارث بن جَزء الزبيدي.

(60) عبد الله بن حُبشي الخثعمي.

(61) عبد الله بن حوالة الأزدي.

(62) عبد الله بن عبد الأسد، أبو سلمة المخزومي.

(63) عبد الله بن عمرو بن حرام السُّلمي، أبو جابر الأنصاري.

(64) عبد الله بن عمر بن الخطاب.

(65) عبد الله بن مسعود الهذلي.

(66) عبد الرحمن بن جبر بن عمرو، أبو عبس الأنصاري الحارثي.

(67) عبد الرحمن بن صخر الدوسي، أبو هريرة.

(68) عبد الرحمن بن قُرط.

(69) عُبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(70) عُتبة بن عبد السُّلمي.

(71) عُتبة بن غزوان.

(72) عتبة بن النُّدر السُّلمي.

(73) عثمان بن مظعون.

(74) العرباض بن سارية السُّلمي.

(75) عُقبة بن عامر الجُّهني.

(76) عُكاشة بن مِحصن الأسدي.

(77) عمّار بن ياسر.

(78) عمرو بن تغلب.

(79) عمرو بن عبسة السُّلمي.

(80) عمرو بن عوف المُزني

(81) عُويمر بن عامر، أبو الدرداء.

(82) عُويم بن ساعدة.

(83) عياض بن حمار المُجاشعي.

(84) فُرات بن حيّان العجلي.

(85) فضالة بن عُبيد الأنصاري.

(86) قُرَّة بن إياس، أبو معاوية المُزني.

(87) كعب بن عمرو، أبو اليُسر الأنصاري.

(88) كنَّاز بن الحُصين، أبو مرثد الغنوي.

(89) مسطح بن أثاثة، أبو عبّاد.

(90) مسعود بن الربيع القارئ.

(91) مُصعب بن عُمير.

(92) معاذ، أبو حليمة القارئ.

(93) المقداد بن الأسود.

(94) نضلة بن عُبيد، أبو برزة الأسلمي.

(95) هلال، مولى المُغيرة بن شعبة.

(96) وابصة بن معبد الجُهني.

(97) واثلة بن الأسقع.

(98) يسار، أبو فُكيهة، مولى صفوان بن أُمية.

(99) أبو ثعلبة الخُشني.

(100) أبو رزين.

(101) أبو عسيب، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(102) أبو فراس الأسلمي.

(103) أبو كبشة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(104) أبو مويهبة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(105) الطَّفاويّ الدوسي.

____________________________

المستدرك على السَّخاوي من أهل الصُّفة:

(106) هند بن الحارثة الأسلمي.

(107) غرفة الأزدي

(108) كعب بن مالك الأنصاري.

(109) عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري.

(110) عتبة بن مسعود، أخو عبد الله.

______________________________

رسالة في أهل الصفة وأحوالهم

إسماعيل بن عبد الله الأسكداري النقشبندي المدني

(ت 1182 هـ)

وهذه وريقات قليلة في الجواب عن أحوال أهل الصُّفة كتبها المصنف المذكور جواباً على سؤال ورد من رجلٍ يُدعى "علي أفندي"، فأجابه بما أسعفه في ذلك الحال، بالرجوع إلى تفسير البغوي والخازن، ونحوهما.