أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 2 مايو 2026

أسدود التاريخ والذاكرة عبد الله عبد الجليل المناعمة - أ. رشاد عمر المدني بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة

أسدود التاريخ والذاكرة

عبد الله عبد الجليل المناعمة - أ. رشاد عمر المدني

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة


تمهيد: تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها بحثاً تفصيلياً يعتمد على منهج التاريخ الشفوي، القائم على الروايات الشفوية والمصادر التوثيقية التي تتطلب تدقيقاً علمياً وجهداً بحثياً متواصلاً. كما تتميز بأنها تركز على قرية أسدود حتى عام 1948 دون التطرق إلى ما بعد ذلك، وتكشف عن معلومات تاريخية وجغرافية واجتماعية لم تُذكر في المصادر التقليدية أو لم تُفصَّل فيها بما يكفي، مما يمنحها قيمة توثيقية خاصة في حفظ الذاكرة المحلية.

وتهدف الدراسة إلى إبراز القيمة التاريخية والحضارية لقرية أسدود وإظهار هويتها العربية الإسلامية، إلى جانب إبراز شخصية الإنسان الفلسطيني والأسدودي تحديداً في تمسكه بأرضه ودفاعه عنها. كما تسلط الضوء على ما تعرض له الفلسطينيون من قمع وتهجير على يد العصابات الصهيونية، مع العمل على ترسيخ أسدود في الذاكرة الجمعية لأهلها في مواجهة محاولات الطمس والتغييب.

وقد واجه الباحثان صعوبات متعددة أثناء جمع المادة العلمية، أبرزها تداخل الروايات الشفوية وتضخيم بعض الأحداث أو انحرافها نحو الطابع العائلي والشخصي، إضافة إلى عدم دقة بعض المعلومات أو التحفظ في ذكرها لأسباب اجتماعية أو أمنية. كما برزت إشكالية تدخل بعض الرواة في توجيه البحث نحو قضايا حمائلية وفئوية، مما استدعى جهداً كبيراً في التمحيص والمقارنة بين المصادر للوصول إلى أقرب صورة للحقيقة التاريخية.

اعتمدت الدراسة منهج التاريخ الشفوي القائم على الجمع بين الروايات الشفوية والوثائق التاريخية وتحليلها ومقارنتها علمياً، وجاءت في مقدمة وأربعة فصول. تناول الفصل الأول الجغرافيا والتاريخ والسكان والبنية العمرانية، بينما ركز الفصل الثاني على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والدينية، إضافة إلى المهن والحرف المختلفة. وبذلك تقدم الدراسة صورة شاملة عن الحياة في أسدود قبل عام 1948 بمختلف أبعادها.

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فقد كانت إحدى نتائج حرب عام ١٩٤٨، إجبار الفلسطينيين على الرحيل والنزوح عن أراضيهم باستخدام القوة العسكرية ضدهم من قبل العصابات الصهيونية، وبذلك نجح الصهاينة في تدمير مئات القرى الفلسطينية وأزالوا معظم معالمها وملامحها العربية الإسلامية، وتمكنوا من تشريد أبناء شعبنا الفلسطيني، ومن ثم تدمير معالم حضارته، هكذا كانت المأساة، وكانت النكبة ... رحل الفلسطينيون وفي صدورهم وقلوبهم وعقولهم تعيش فلسطين بمدنها وقراها، بتاريخها وتراثها وجغرافيتها، أصبحت فلسطين منقوشة في الذاكرة الفلسطينية، في ذاكرة كل فلسطيني، وبفضل الذاكرة، أصبح الفلسطينيون يذكرون ويتذكرون كل أشكال حياتهم الاجتماعية وأنماطها الفكرية والثقافية ومظاهرها السياسية والاقتصادية في مدنهم وقراهم الفلسطينية، بل إنهم رسموا في صفحات هذه الذاكرة قصص البطولة والفداء، وسجلوا حكايات النزوح والتهجير والتشريد، تلك هي الذاكرة الفلسطينية الحية التي ما زالت تتحدى وتواجه كل المحاولات الصهيونية من أجل فضح الرواية الصهيونية الكاذبة بحقها التاريخي في فلسطين.

أفلا يحق لنا -والأمر كذلك -بل ومن واجبنا أن نهتم بهذه الذاكرة ونرعاها ونحافظ عليها، ونحميها من كل صور الطمس والتشويه والمصادرة، من أجل كل ذلك كانت رغبتنا القوية في الكتابة عن مدننا وقرانا الفلسطينية من أجل إحياء الذاكرة، ومن أجل مواجهة كل الادعاءات الصهيونية الكاذبة التي تبثها وتتبناها وتصنعها الرواية الصهيونية المشبوهة.

ونحن نجتهد ونكتب من أجل إعادة كتابة تاريخنا الفلسطيني الوطن بأقلام فلسطينية شريفة صادقة، وحتى تكون الرواية الفلسطينية هي الصور الحقيقية، والمرجع الأصيل لكل الباحثين والمتخصصين والدارسين في أرجاء العالم، من هنا كانت قرية أسدود، وسيكون غيرها من المدن والقرى الفلسط محط أنظار معظم الباحثين الفلسطينيين - بإذن الله – لتسليط الضوء على القر الفلسطينية المدمرة.

ونحن إذ نناشد الأخوة والأهل من أبناء أسدود، ونتمنى عليهم أن يكتب ما يجدون أنه في حاجة لأن يكتب، وأن يضاف، سواء ما عايشوه أو اختزنه وعيهم، وحفظته ذاكرتهم، منقولاً من أحاديث الآباء والأجداد.

فهناك التفاصيل الكثيرة التي لا تزال في حاجة للتدوين (بالمنهج الأنثربولوجي) الذي يتتبع الحيوات المختلفة في تفاصيلها المؤداة أو المعاش ووسائلها التي تستعين بها، وفنونها، ومعتقداتها، والمقدس الشعبي، وغير ذلك كثير، فالكمال الله وحده.

أهمية الدراسة:

ترجع أهمية الدراسة كونها واحدة من الدراسات التفصيلية المتخصة المعتمدة على منهج التاريخ الشفوي، القائم أساساً على الرواية الشفوية، والأعمال التوثيقية التي تحتاج إلى جهود كبيرة، وتدقيق مستمر من المتخصصين والباحثين في مختلف المعلومات والروايات الخاصة بموضوع الدراسة، كما تكمن أهم الدراسة في أنها تتناول حياة أسدود حتى عام ١٩٤٨ ولا تتطرق لواقع أهلي بعد ذلك، ثم إبراز كثير من المعلومات المهمة والمتنوعة لم تتوفر، أولم تذكر المصادر والمراجع التاريخية المختلفة

أهداف الدراسة:

توضح الدراسة مجموعة أهداف أهمها:

-إبراز القيمة التاريخية والحضارية لهذه القرية الفلسطينية (أسدود)، وإظهار ملامحها وشخصيتها العربية الإسلامية.

-إبراز شخصية الإنسان الفلسطيني عامة، والأسدودي، خاصة المتميزة في حبه الأرضه، وتمسكه ودفاعه عنها، وكذلك اهتمامه بتراثه وتاريخه.

-إبراز أساليب القمع والأعمال الوحشية التي مارستها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين، واستخدام القوة العسكرية ضدهم وإجبارهم على النزوح عن أراضيهم.

-جعل أسدود في ذاكرة أهلها وأصحابها رغم محاولات الطمس التي قامت بها العصابات اليهودية.

صعوبات الدراسة:

وقد واجه الباحثان أثناء إعداد هذه الدراسة بعض الصعوبات كانت من أهمها:

-1- تركيز بعض الرواة في حديثهم على المسائل الشخصية والعائلية وتضخيم الأحداث مما تسبب في وجود إشكالية في الرواية الشفوية. الأمر الذي جعل الباحثين يبدلان جهوداً كبيرة في تتبع الأحداث وتوخي الحقيقة والتأكد من المعلومات من مصادر متعددة أخرى.

-2-عدم تأكد الرواي من بعض المعلومات، وعدم قوله الحقيقة أحياناً بسبب شعوره بالحرج أو الخطر، مما جعل الباحثين يقومان بالتدقيق في المعلومات ومتابعتها ومقارنتها بالمعلومات الأخرى من مصادر مختلفة.

-3- تدخل الراوي في عمل الباحث وتركيزه أحياناً على بعض موضوعات التاريخ الشفوي المتعلقة بالحمائل والعائلات، وملكية الأراضي التي بها طابع الفئوية والعشائرية، وقد تمكن الباحثان من تجاوز هذه الصعوبة.

منهجية الدراسة:

انتهجت الدراسة في معظم جوانبها منهج التاريخ الشفوي، القائم على الحقيقة التاريخية والجغرافية، والروايات الشفوية والوثائق المختلفة، ودراستها وتحليلها ومقارنتها بما يخدم موضوع الدراسة، وإنجازها بشكل علمي وموضوعي.

خطة الدراسة:

أما خطة الدراسة، فقد اشتملت على مقدمة و أربعة فصول رئيسة:

الفصل الأول: التحديدات الأولية؛ فكان في أربعة تحديدات:

1- تحدث في التحديد الأول: جغرافية القرية، موضحاً موقعها، وحدودها ومساحتها.

2-وعرض في الثاني: تاريخ القرية، أوضح فيه التسمية وأصل الكلمة، النشأة والبناء، أسدود العاصمة والسيادة، أسدود تاريخ ومعارك.

3- وذكر في الثالث: البنية السكانية عرض فيه إحصائية السكان والتركيبة السكانية.

4- وذكر في الرابع: البنية العمرانية للقرية، ذكر فيه البناء الهيكلي للقرية، وبيوت القرية، وساجد القرية، وشوارعها وطرقها، وساحات القرية وحواكيرها.

الفصل الثاني: الحياة في القرية، تناول فيه:

1- الحياة الاجتماعية: ذكر فيه المقعد، ودار العيلة، وعلاقة القرية بغيرها، والزواج في أسدود، والملبس، ومقاهي القرية.

2- الحياة الاقتصادية تناول فيه أولاً الزراعة والمياه ذكر فيه مساحة الأراضي المزروعة، وملكية الأراضي، وكبار مالكي الأراضي، وأراضي القرية ومسمياتها، وطبيعة الأراضي الزراعية، وأهم المزروعات، وبيارات القرية، والأدوات الزراعية. وثانياً: الصناعة والتجارة.

3- الحياة التعليمية ذكر فيه التعليم في السدود، ومدارس القرية، ويوم دراسي في أسدود، ومعلمو القرية ومديروها.

4- الحياة الصحية ذكر فيه الرعاية الصحية في القرية، والعيادة الصحية في القرية ( عيادة العيون).

5- الحياة الدينية: تحدث فيه عن عبادة أهل أسدود، ومقرئيها.

6- إلى جانب الحرف والوظائف والمهن المختلفة، ذكر فيه أسماء التجارين والحلاقين واللحامين والخياطين والخياطات والمنكرجية والكندرجية والميكانيكيين و والمطهرين وأصحاب الدكاكين والتجار والبناتين والصيادين والشرطة، والسكة الحديد، ووسائل المواصلات، ومطاحن القرية ومعاصرها، وأفران القرية والمجلس المحلي، ومكتب البريد.

7- الحركة العمالية في أسدود.

الفصل الثالث: المعالم الدينية والأثرية في قرية أسدود، تناول فيه جوامع القرية ومساجدها، والمقامات والمزارات، والحرب، والخان، ومقبرة القرية.

الفصل الرابع: ويضم أهم المعارك، والاحتلال والرحيل، وبعض الشهود والروايات.

وشملت الدراسة في نهايتها على:

خاتمة، وسبعة ملاحق وقائمة بالمصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.

__________________________________________________

إسْدُود:

(من كتاب -معجم تاريخ فلسطين 113 - 115)

قرية تقع في شمال شرقي غزة، كان بها محطّة سكة حديد "القنطرة -حيفا". وبتعد عن يافا 41 كيلو متر، وتبعد عن الشاطئ حوالي 5 أكيال. وعن نهر "صقرير" الذي يمرُّ بشمالها حوالي 6 أكيال. نشأت على ربوةٍ ترتفع 42 متراً عن سطح البحر. وهي شمال غزة على نحو 40 كيلاً.

يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد .. وأول من سكنها "العناقيون" من القبائل الكنعانية، وسموها "أشدود" بمعنى الحصن، وفي القرن الثاني عشر قبل الميلاد دخلها الفلسطينيون، وجعلوها إحدى مُدنهم الخمس الرئيسية، وكانت مزدهرة حتى القرن السادس قبل الميلاد حتى سماها "هيرودس" مدينة سوريا الكبرى، .. دخلت في حوزة المسلمين في القرن السابع الميلادي، وذكرها ابن خرداذبة المتوفى سنة 300 ه، باسم "ازدود"، وأنها محطة على على طريق البريد بين مصر والشام، ويُجاورها من القُرى "حمامة"، و"بيت داراس"، و"البطاني"، ومن أشهر مزروعاتها: التين والعنب، ويكثر شجر الجميز.ا

بلغ عدد سكانها سنة 1946 م (4630) نسمة .. أصولهم متعددة. وكان لها سوق أسبوعي يوم الأربعاء. وفيها عدد من المزارات :منها مزار سلمان الفارسي. وأقيم في عهد الملك الظاهر بيبرس مسجد على مشهد، يُقال إنه لسلمان الفارسي ومزار المتبولي، للشيخ إبراهيم المتبولي، رجل صوفي مصري، رحل إلى أسدود إثر خلافه مع السلطان قايتباي، وتوفي بها 877 هـ، وعمر المقام 1275 هـ، وهناك مقام أحمد أبي الإقبال، وهو شخص مجهول، وعند مصب نهر "صقرير" المجاور تلة صخرية عليها مقام "النبي يونس" ..وكانت تتوافر في القرية مقومات الزراعة الناجحة لخصب التربة، وهطول الأمطار بكمية كافية -ووجود الآبار التي يتراوح عُمقها ما بين 16- 34 م.

أهم أشجارها المثمرة: الحمضيات والتين والعنب. وكانت بها مدرستان واحدة للبنين وأخرى للبنات. دمرها الاحتلال سنة 1948، وأقاموا على أرضها مستعمرة "أشدود"، والقرية أربعة أقسام كبيرة، بلغ عدد سكانها حتى العام 1948 حوالي ثمانية آلاف نسمة، وهذه الأقسام كما يلي:

1-زقاقتة "زقوت"، وق تُنطق "زكاكته".

2-الجَوَدة: نسبة إلى جودة.

3-المناعمة: نسبة إلى عبد المنعم.

4-الدعالسة: نسبة إلى دعليس.

وكل قسمٍ يُمثّل رُبعاً من المدينة، ويرأسه المختار، وكل قسمٍ يتكون من عوائل متفاوتتة العدد. وفي القرية حارة تُسمى "حارة المصرين"، وهم أحفاد المصريين الذين جاؤوا إلى هذه الديار على فترات متعاقبة، وهذه القرية تُعد آخر قرية وصلها الجيش المصري عام 1947. 

_______________________________________________

 الأمثال الشعبية

الأمثال الشعبية هي النافذة التي يطل منها الإنسان على المجتمع، فيرى من خلالها سمات الفئات المختلفة التي يتألف منها الشعب، ويتعرف من خلالها على ميولهم، وأهوائهم، وما يخالج نفوسهم من طموح وأمال، ويتكشف ما هو كامن في أعماق سريرتهم من كبت وقلق وشعور بالحرمان.

ولا يمضي وقت دون أن تسمع مثلاً من الأمثال، فهو أقرب ما يستنجد به المرء من حُجّةٍ في الحديث، وأقوى ما يستطيع أن يدلي به ليدعم وجهة نظره؛ لأنه العُرف الذي اتفق عليه الناس في المجتمع، فكاد أن يكون في مرتبة القانون، وإنك لتجد في الأمثال الشعبية حكماً بالغة، وصوراً ساخرة، وتعبيرات صادقة نابعة من تجارب الإنسان، تعالج ضروب الحياة كلها، وتتناول السلوك الذي يسلكه الفرد مع نفسه ومع الغير ، ومن الأمثال الشائعة بين أهالي أسدود وأهل فلسطين عامة، ما يلي:

ابعد عن الشر أو غنيله.

أبو البنات مرزوق.

أجى يكحلها عماها.

اركز تبعمل لينا وليك سلطه.

أعطي خبزك للخباز ولو سرق نصو.

أكل ومرعه، وقلة صنعه.

ان طلعت دقن ابْنَكَ رَيْن دينك.

إِنْ عَابِ الْقَطْ الْعَبْ يَفارُ.

إن كان صاحبك طماع اعمل حالك قليل إحساب.

إِن كَبِرَ ابْنَك خَوِيه أو لا تاخذ منو ولا تعطيه.

إن ماتت أمك عليك فرشلها ايديك.

ان ماتت توليك من صفا نينك

ان مطرت ع بلاد بشر البلاد.

انا غنيّه وبحب الهديه.

أنا واخوي ع ابن عمي وانا وابن عمي ع الغريب.

أهل السماح ملاح

أولو دلع واخرو ولع

ايش بريحك من تفرغ غير طلاق أمو.

ايش تعمل الماشطة في الوجه العكر

بتجيش الطوبة إلاف الراس المعطوبة.

ابتيجي مع العميان صيبة.

ابعد تحلا.

ابن الغربية غريب

قتل القتيل ويمشي اف جنارتو

تغدى وتمدى واتعشى واتمشي.

اتمسكنو لحد م تمكنو.

احمارتك العرجة ابتغنيك عن سؤال اللئيم.

اربط القرد مطرح ما بدو صاحبه

استكبرها ولو كانت عجره

اطبخ عدس وانفح تحتو م اظرط من الخال إلا ابن أختو.

اطعم التم لتستحي العين.

اعمل مليح وارمي في البحر.

اعوي با كلب واتريح يا قلب.

افلان مثل الحيه ملوش امان

اقرأ المكتوب من عنوانو.

أكبر منك بيوم افهم منك بسنة.

القي الجرة على فمها تطلع البنت لأمها.

الايد البطالة نجسة

التم المتعوس ع خايب الرجا.

الجاهل عدو نفسو

الجمل بشوفش عوجة رقبتو

الأبو غايب والحال سايب

الجود من الموجود

الخال متخلي والعم مولي

الخيل الأصيلة بتجود في الأواخر.

الدار ضيقة والحمار رفاص

الدهن في العتاقي

ديك فصيح من البيضه بصيح.

الزلمه يرتبط من السانه.

الشعر لو في خير ما طلع ع ذناب الخيل.

الصباح رباح

الضحك بدون سبب قلة أدب.

الضرب في الميت حرام

الطايح رايح

الطاقة التي التجيك منها الريح سدها واستريح.

الضرة مُرّة.

العايز أهبل.

الْعَتَبْ عَ النَّظَرْ.

الصباح رباح.

العرس في عموريا واهل البريج ابترزع.

الْعِين بصيره و الإيد قصيره.

العين م بتعلاش عن الحاجب.

الغايب مالو نايب والنايم غطو راسو.

الغريب أعمى ولو كان بصير.

الغزاله الشاطْرَهُ ابْتَغْزِلْ ابْرِجُلِ إحْمار.

الغني بغنولو والفقير بظرطولو.

الفاضي بعمل قاضي.

الْفَرسُ إِمْن الفارس.

الفقير فقير العقل.

الْفَهِيمُ وَديه ولا اتوصيه.

الكثره غلبت الشجاعه.

الكلمو المنيحه ابتطلع الحية من جحرها.

اللي إيدو في الميه مش زي اللي إيدو في النار.

اللي استحو ماتو.

اللي بتجيبو الريح ابتوخذو الزوابع.

اللي بجاور الحداد بنكوي ابنارو.

اللي بِجَمَّرْ فِ حِطَانِ النَّاسِ، النَّاسِ ابْتِجْمَّرْ فِي حِطَانو.

اللي بحط افْلُوسُو بنت السلطان عروسو.

الَّتِي بِدُو يَسْكَرْ بِعِدَّ كَسَاتٌ.

اللي بدوا يعملْ جَمَّالُ بِعَلِّي باب دارو.

اللي بدل ع بضاعتو ابتخسر.

اللي بطلع من دارو بنقل مقدارو.

اللي بعاشر القوم اربعين يوم بصير منهم.

اللي بِقَعْ امْن السما ابتلقاها الأرض.

اللي بلاعب البس يصبر ع خربيشو.

الَّذِي بُوكِلْ عَ دِرْسُهُ بِنْفَعْ نَفْسُو.

اللي بيتو امن إِقْرَارُ بِرَمِيْشِ النَّاسِ بِحْجَارٌ.

اللي بيجي امن الصعايده فايده.

اللي خلف م مات.

اللي عند اهلو ع مهلو.

اللي في الطنجره بطولو المغرفة.

اللي فيدو المغرفه بجوعش.

اللي قَبْعْ قَبِعُ وَاللي ربع ربع.

اللي م بطلع مع العروس ما يلحقها

اللي مش كارو يا نارو.

اللي بتجوز امي بقلو يا عمي.

اللي بعمل خير بندمش عليه.

اللي فات مات.

المال السايب بعلم اصحابو السرقة.

المتعوس متعوس ولو حطوا ع راسو فانوس

المقروص بخاف من جرة الحبل.

المكتوب ما منو مهروب

الْمَيه بتكذب الْغَطاس.

الناقه ناقه ولو هدرت

النذل لا توخذ منو ولا تعطيه.

الواحد ما يشبع إلا إف دارو.

الورد بخلف شوك.

باب النجار امخلع.

بتكون في تمك ويتقسم لغيرك.

بدل النخله بسخله.

بدعي ع ولدي وبكرة اللي بقول آمين.

برد الصيف أحد من السيف.

يصوم يصوم ويفطر ع بصله.

يعْمَلْ مِن الحبه قيه.

بغرق في شبر ميه.

بقدرش اينط ع الِحْمَارُ بِنُطْ عَ الْبردعه.

بقدرش يلوي ذانو.

بكره بنشوف الصبي او بنصلي ع النبي.

بموت الزَّمَّار وصوابعو ابتلعب.

بوس الكلب مِنْ تِمُّو لتوُخِذْ غرَضكَ مِنو.

بيت السبع بخلاش من العظم.

بيت النتاش بعلاش.

بين عذرك ولا تبين بخلك.

ثور الله في برسيمو.

جاجة حفرت ع راسها عفرت.

جارك القريب احسن من اخوك البعيد.

جحا أولى ابلحم ثورو.

جَنَّهُ بَلَا نَاسِ مَ تنداس.

حط ايدك ع عينك زيك زي غيرك.

حلم الجعان عيش.

حميها حراميها.

خالف تعرف.

خذ الأصيلة ونام ع الحصيرة.

خُذْ فالها من أطفالها.

خُذْ مِن التَّلْ إِبْيَخْتَلْ.

خف تعوم.

خليك مع الْعِيَّارُ لَبَابَ الدَّارُ.

دايره على حل شعرها.

دبور زن ع خراب عشو.

دور ع الجارَ قَبْلَ الدَّارُ.

رافق السعيد ابتسعد.

روحين في قنيه.

زاد الطين بله

زبال وفي ايدو ورده.

زي الثور الابرق.

زي العاطل بعرج من شفتو.

زي الحرباية كل ساعة اللون.

زي السمك لكبير بوكل الصغير.

زي القرعة اللي ابتتباهى الشعر بنت اختها.

زي المنشار ع الطالع بوكل نوع النازل بوكل.

زي أم العروس فاظيه ومشتغله.

زي شغل أمي لظرتها.

زيتنا في دقيقنا.

سبع صنايع و والبخت ضايع

سفره مش مستاهله معالق.

سكتنالو خش بحمارو.

شاوروهن واخلفو شورهن.

شورة المره إن صابت خراب سنة وان خابت خراب العمر.

صباح الخير يا جَارِيَ إِنْتَ في حالَكَ وأنا في حَالِي.

ضيف الْمَسَا ملوش عشا.

طباخ السم بذوقو.

طنجرة اولاقت غطائها.

طولت البال بتهد اجبال.

ع قد الحافك من رجليك.

عدي ارجالك عدي من الفرخ للمصدي.

عز نفسك ابتلقاها (تجدها).

عصفور في الإيد ولا عشرة ع الشجرة.

عقلك في راسك ابتعرف خلاصك.

عمر الدم م بصير ميه.

عمر الشقي بقي.

عمرك ما تقول للمغني غني إلا لما يغني لحالو.

عنا من هالخروبه سِدَّه مليانه.

فخَارُ ايْكَسْرُ بَعْضو.

فش دُخَانَ مِنْ غير نار.

فقدنا القط اجانا اينط.

قلة الشغل بتعلم التطريز.

قلو في وجهو ولا تغشو.

قلِيل الْعَقِلْ بِرْضِيهِ الْكَلَامُ.

كثرة السلام بتقل المعرفه.

كُلِّ أَكل الجمال وقوم قَبْلِ الرِّجَالُ.

كُلِّ جديد وإلو بهجه.

كل شاه امْعِلِّقَه مِنْ عَرقوبها.

كُلِّ شيخ ولو طريقة.

كل طويل بخلاش امن الهبل وكل قصير بخلاش امن المكر.

كُلِّ عُقْدِهِ وَلْهَا حَلال.

كُلِّ قُولِهِ وَالْهَا كَيَّالٌ.

كل متعدي خسران.

كل واحد ينام ع الجنب اللي يريحو.

كل واحد في قطينو بقطن.

كلام الليل مدهون ابزيده إن طلعت عليه الشمس ساح.

كلب الشيخ شيخ.

حمار داير ولا سبع نايم.

كلو عند العرب قطين.

كون نسيب ولا تكون قريب.

لا إلو ف الثور ولا في الطحين.

لا إلو في السده ولا في الهده.

لا يرحم ولا يخلى رَحْمَةً رَبَّنَا تنزِلُ.

لا يشتري احماره و أمها في الحاره

لاقيني ولا تغديني.

لبّس الأسمر أحمر واضحك عليه.

لحم كلاب في املوخيه.

السكافي حافي والخياط عريان.

الظفر م يطلعش من اللحم.

لكبير طبيب نفسو.

لو فيها خير ما رماها الطير.

لولا الغيره م حبلت النسوان.

ما ابتيجي المصايب إلا من الحبايب.

ما دامت أم أشرف ع الحصيرة لا في طويلة ولا قصيرة.

ما يحك جلدك إلا إطفرك.

ما يقطع الصره إلا إبشورها.

ما يقولها إلا ابفولها.

ماف الَحَياْت صالحات.

مال الخسيس لابليس.

مال بجُر مال وقمل بجر سبان.

مثل حية التين ابتقرص وبتلبد.

مره ابن مره اللي بشاور المره.

مش كل الطير اللي بتّاكل لحمو.

مش كل الوقعات زلابيه.

مش كُلِّ مَرَّةَ ابْتِسْلَمَ الْجَرَّه.

مطرح م تأمن خاف.

م اطقع من عمار إلا عميره.

معرفة الرجال كنز.

من بره ارخام ومن جُوا إِسْخام.

من دار اشفع لدار ارقع.

من دبرت م جاعت ومِنْ رقّعت مَ عريت.

مِنْ دَقْنِ اعْبِيدُ افْتَلُو قيد.

مِنْ دهنو أوفيلوا.

من طقطق لسلامو عليكم.

من لقِي احْبَابُو نِسِي اصْحَابُو.

ميت أم تبكي ولا امي تبكي.

نام يا اكديش تيجيك الحشيش.

نام يا حمار تيجيك العليق.

نسب وقشب ما بصير.

هينْ قِرْشَكَ وَلَا انْهِينَ نَفْسَكَ.

واحد شايل دقنو والثاني تعبان منها.

ولَدَك سَعْدك.

یا بخت من زار وخفف.

يا خبر اليوم بفلوس بكره إبلاش.

يا داخل بين البصله او قشرتها ما ينوبك إلا صنتها.

يا رايح كثّر فظايح.

يا شايف الزول يا خايب الرجا.

يا طالب الزود يا واقع في النقصان.

يا ما تحت السواهي دواهي.

ياما كسر الجمل بطيخ.



رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم ودافعها -ورافعها د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة

رسم المصحف العثماني

وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

ودافعها -ورافعها

د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي

بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة



تمهيد:هذا البحث يتناول قضية رسم المصحف الشريف، ومكانته في الاحتجاج للقراءات، وما يتصل بذلك من مسائل جمع القرآن، والمصحف الإمام، ومنهج العلماء في التلقي والرواية، وضوابط المقبول والمردود من القراءات. وقد عرض المؤلف مفهوم رسم المصحف وبيّن تطوّره التاريخي منذ عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وصولاً إلى عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث كُتب المصحف الإمام وأُرسل إلى الأمصار.

ويؤكد البحث أن اختلاف القرّاء في بعض الحروف لا يُعزى إلى الرسم وحده، بل مردّه الأساسي إلى الرواية والتلقي، ويتجلّى ذلك في اتفاقهم على كثير من الألفاظ التي تحتمل أكثر من وجه في الرسم، مما يدل على أن القراءة سنة متلقاة، لا اجتهاد شخصي يختار فيه القارئ لنفسه منهجاً مطّرداً. كما أن خلوّ الرسم العثماني من النقط والشكل لا يعني إطلاق العنان للاختلاف، إذ نجد القرّاء قد أجمعوا في مواضع معينة على قراءة واحدة، رغم احتمالها اللغوي لأكثر من وجه، كما في كلمة “الرضاعة” التي أجازتها العربية بالفتح والكسر، لكنهم التزموا فيها وجهاً واحداً، في حين اختلفوا في غيرها.

وقد تصدّى الكتاب لشبهات المستشرقين الذين زعموا أن القراءات تابعة للرسم، وهو قول يفضي إلى نتائج خطيرة، منها نفي اتصال القراءات بالسند النبوي، وإنكار كونها من الوحي المنزل، ومن الأحرف السبعة التي ثبتت في الحديث الصحيح. ومن أبرز من تبنّى هذا الرأي المستشرق إغناطس جولدتسيهر في كتابه “المذاهب الإسلامية”، حيث أرجع اختلاف القراءات إلى خلوّ المصاحف الأولى من النقط والشكل، وهو زعم مردود علمياً.

وبيّن المؤلف في مقابل ذلك أن القراءات سنة متّبعة، وأن الرسم تابع للرواية، وأن الأصل في القراءة هو التلقي الشفهي قبل التدوين، فما لم يثبت نقله بسند صحيح، وإن احتمله الرسم، فهو مردود. أما ما صحّ سنده ووافق العربية ورسم المصحف الإمام، فهو المقبول الذي يُتعبّد بتلاوته. وقد نقل إجماع العلماء على هذا المنهج، مستشهداً بأقوال أئمة كبار مثل سيبويه، والفراء، ومحمد بن جرير الطبري، والزجاج، وابن جني، ومكي بن أبي طالب القيسي، وأبو عمرو الداني، وأبو شامة المقدسي وغيرهم.

كما تناول البحث مسألة اختيارات القرّاء، وبيّن أن الاختيار المقبول هو ما اجتمعت فيه شروط الرواية الصحيحة، وموافقة العربية، ورسم المصحف الإمام، وإلا كان مردوداً، ولو صدر عن كبار الأئمة. وقد بلغ من صرامة هذا المنهج أن عوقب من خالفه، مثل ابن مقسم الذي أجاز القراءة بكل ما يحتمله الرسم وإن لم يصح سنده، وكذلك ابن شنبوذ الذي جوّز القراءة بما صح سنده ووافق العربية ولو خالف رسم المصحف الإمام، فأنكر عليهما العلماء، وشددت السلطة في ردّ مثل هذه الأقوال حفظاً لكتاب الله.

_____________________________________________

الرسم أصله في اللغة الأثر. والمراد منه: أثر الكتابة في اللفظ.

وهو تصوير الكلمة بحروفها الهجائية بتقدير الابتداء والوقوف عليها.

والمصحف: هي المصاحف العثمانية التي أجمع عليها الصحابة.

جمع القرآن: ابتدأ أبو بكر بجمع القرآن مشتملاً على سبعة أحرف، ولم يخص حرفاً بعينه، ثم اختص كثيرون من الصحابة بمصاحف، مثل: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وكان لزوجات النبيّ صلى الله عليه وسلم مصاحف مثل ذلك: كعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وكذلك كان للتبايعن، من أمثال: عطاء، وعكرمة، ومجاهد.

المصحف الإمام: لما اختلف القراء وكادت تنشب الفتن بينهم، فزع حُذيفة بن اليمان إلى سيدنا عثمان بن عفّان ليجمع الأمة على حرفٍ واحد، فجمع مصحفاً خالياً من الشكل والنقط، وبعث بها إلى الأمصار، وأمرهم أن يقرأوا بها، وساعده على نشرها زهاء اثني عشر من الصحابة والتابعين. وصارت القراءة عند جميع العلماء بما يُخالفه بدعةً وخطئاً -وإن صحّت ورُويت.

القراءات: القراءات سُنّة مُتّبعة، والرسم تابعٌ للرواية، وأن القراءة منقولة من أفواه الرجال، قبل أن تُكتب في المصاحف، فإذا احتمل الرسم قراءة غير مرويّة، ولا ثابتة، ولا مُسندةً إسناداً صحيحاً؛ رُدَّت، وكُذّبت، وكفر مُتعمّدهُا، وما وافق الرسم من القراءات الصحيحة فإنه يُتعبّد به، وكانت تنزيلاً من حكيم حميد.

ومن أمثله ما يندرج في الإلحاد وما زُيّف على القُرّاء، بدعوى أنه يحتمله الرسم: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) - "لا زيت فيه"، (ولله ميراث السماوات والأرض) - بإبدال "ميراث" بـ "ميزاب"، ومن البدع قراءة المعتزلة (وكلَّم الله موسى تكليماً) برفع لفظ الجلالة بدلاً من نصبها. وكذلك قول الرافضة (وما كُنتُ مُتخذ المُضلين عضداً) -بفتح اللام - يعنون: أبا بكر وعمر. وهذا من تحريف أهل الأهواء والبدع. فأصبحت القراءة به بهتاناً وكفراً.

وكان عمل عثمان -رضي الله عنه -في جمع المصاحف على المصحف الإمام، كما يلي:

أولاً: العناية بالمواضع التي فيها زيادة كلمة، كما في "لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج"كما في مصحف ابن الزبير وابن عباس.

ثانياً: العناية بالمواضع التي فيها نقص بعض الكلمات، مثل "ومن الشياطين من يغوص له ويعمل وكنا له حافظين" -كما في مصحف ابن مسعود.

ثالثاً: معالجة إبدال كلمات بأخرى، كما في "إن الله لا يظلم مثقال نملة" -كما في مصحف ابن مسعود -وكما في قراءة عليّ "وطلع منضود" بدلاً من "طلح"، و "لها طلع نضيد".

رابعاً: العناية بأمور التقديم والتأخير، كما في "إذا جاء فتح الله والنصر"، وكما في "وجاءت سكرة الحق بالموت" -كما في مصحف ابن عباس رضي الله عنهما-

خامساً: حذف التأويل المُثبت مع التنزيل، كما في "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر".

سادساً: حذف منسوخ التلاوة المكتوب مع الرسم. كـ "الشيخ والشيخة إذا زنيا" إلخ.

_______________________________________________

فائدة (ص 56):

في الشعراء "سحَّار"، وفي يونس والأعراف "ساحر عليم". قالوا: "سحّار" لأن المقام يقتضيه، لمجيئ ذلك من السَّحرة جواباً لقول فرعون لما استشارهم في أمر موسى؛ فأجابوه أنهم قادرون على ما هو أبلغ منه. بينما في يونس والأعراف -كان هذا هو جواب فرعون للسّحرة، لأنه لم يُرد رفع مقامه في هذا المجال.

_______________________________________________

فائدة:

قد يُطلق "اللحن" ويُراد به اللغة، قال عمر رضي الله عنه: إنا لنرغب عن كثيرٍ من لحن أُبيّ -يعني لغة أُبي. وكان عُمر يقول أيضاً: أُبيّ أقرأنا، وإنا لندع بعض لحنه -أي: قراءته- انظر المصاحف لأبي داود السجستاني، ص 32.

_______________________________________________

فائدة:

وقرأ أبو عررة "مليك يوم الدين" بياء بين اللام والكاف، وهو معنىً حسن، لأنه بناء مبالغة، وهو أبلغ في الوصف والمدح من "ملك" و "مالك"، غير أنه يُخالف خطّ المصحف الإمام؛ فلا تجوز القراءة به.

_______________________________________________

فائدة:

من أسرار الكتابة في المصحف (والسماء بنيناها بأييد)كُتبت بأييد للتفريق بين الأيد الذي هو القوة، وبين الأيدي جمع يد، فزيدت الياء الثانية لتحتص بالقوة. انظر البرهان للزركشي: 1/ 387.

_______________________________________________

فائدة:

زيدت الألف في رسم (لاذابحنّه) (لأاوضعوا خلالكم) للتنبيه على أن المؤخّر أشدُّ في الوجود من المُقدّم عليه في الخطاب؛ فالذحب أشدُّ من العذاب، والإيضاع أشدُّ فساداً من زيادة الخبال. انظر البرهان؛ للزركشي: 1/ 381.

_______________________________________________

فائدة:

حذف الواو من قوله (ويدعُ الإنسان)، و (يمحُ الله الباطل)؛ للدلالة على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل، وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود. انظر: مناهل العرفان، ص 358.