شرح المقدمة الحضرمية
المسمى "بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم"
سعيد بن محمد باعشن الحضرمي
بقلم: أ. محمد ناهض عبد السلام حنونة
العلم بحر لا ينضب، والفقه نهر جليل، ينير السبيل للطالب في الدين والدنيا، ويهدي القلوب إلى طريق الحق واليقين. ومن بين الكتب التي أضاءت سماء العلم في حضرموت، وخلّدت ذكر العلماء، كتاب «بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم» للشيخ الفقيه الموفق سعيد بن محمد باعشن الحضرمي، والذي جمع فيه خلاصة العلم، وشرح فيه مسائل التعليم وفق المذهب الشافعي بطريقة منهجية دقيقة، مستفيدًا من تراث العلماء السابقين، وموثقًا للأحاديث والأدلة، ومبينًا وجوب الاجتهاد مع مراعاة ثوابت الدين.
وقد جاء الكتاب امتدادًا لمؤلفاته الكبرى، ولا سيما المقدمة الحضرمية المشهورة، حيث وضع مؤلفه فيه خلاصة فقهية متقنة، مع مراعاة الجمع بين نقل العلم وتحقيقه، وتيسيره للطلاب والمشتغلين بالعلم الشرعي. وصدق الشاعر إذ يقول:
الفقه قال الله قال رسوله ... إن صحَّ والإجماعُ، فاجهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جَهالةً ... بين النبيّ وبين رأي فقيه
ويهدف الكتاب إلى تقديم شرح واضح لمختلف مسائل التعليم الفقهي وفق المذهب الشافعي، مستعينًا بآراء العلماء السابقين، مع مراعاة الخلافات المعروفة بين الفقهاء. وقد رمز الشارح للأقوال المختلفة بأسماء مختصرة، وبيانها كما يقول الشارح: ورمزت للأول بـ ( حج )، وللثاني بـ ( م ر )، ولا بن قاسم بـ ( سم )، والشبراملسي بـ ( ع ش )، والزيادي بـ ( زي )، والقليوبي بـ ( ق ل )، والحلبي بـ ( ح ل )، والبجيرمي بـ ( ب ج )، وغيرهم أصرح باسمه، وقد أذكر اسم بعضهم، وجميع أقوال هؤلاء متقاربة
ويمكن اختصار موضوعات المتن فيما يلي:
خطبة الكتاب
أحكام الطهارة: الماء المكروه والمستعمل والنجس، الوضوء، الغسل، التيمم
الصلاة: مواقيت الصلاة، سنن الصلاة، شروطها، الصلاة على الميت، صلاة الجماعة، صلاة الخوف، صلاة الكسوف
الزكاة: واجبات الزكاة في البقر والغنم والنبات والنقد، صدقات التطوع
الصيام: فرض الصوم، ما يبيح الفطر، سنن الصوم، الاعتكاف
الحج: أركان الحج، الإحرام، الطواف، السعي، الوقوف، محرمات الإحرام
العقيقة والأضحية.
ترجمة مؤلف (المقدمة الحضرمية)
هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرمي. قال في"النور السافر": ولد سنة خمسين وثمانمائة (850هـ) وارتحل لطلب العلم إلى عدن وغيرها، وأخذ عن الإمامين محمد بن أحمد بافضل، وعبد الله بن أحمد مخرمة، ولازم الثاني، وتخرج به، وانتفع به كثيرًا، وأخذ أيضًا عن البرهان بن ظهيرة، وتميز واشتهر ذكره، وبعد صيته، وأثنى عليه الأئمة من مشايخه وغيرهم، وكان حريًّا بذلك.
وكان إمامًا، عالمًا، عاملًا، عابدًا، ناسكًا، ورعًا، زاهدًا، شريف النفس، كريمًا سخيًّا مفضالا، كثير الصدقة، حسن الطريقة، لين الجانب، صبورًا على تعليم العلم، متواضعًا، حسن الخلق، لطيف الطباع، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، له حرمة وافرة عند الملوك وغيرهم، حافظًا أوقاته لا يرى إلا في تدريس علم أو مطالعة كتاب أو اشتغال بعبادة وذكر.
ولي التدريس بجامع الشحر وانتصب فيها للاشتغال والفتوى، وصار عمدة القطر، وانتهت إليه رئاسة الفقه في جميع تلك النواحي، ولم يزل على ذلك حتى توفي يوم الأحد خامس شهر رمضان سنة 918هـ2، ودفن في طرف بلد الشحر من جهة الشمال في موضع موات، وهو أول من دفن هناك، ودفن الناس إلى جانبه، حتى صارت مقبرة كبيرة انتهى.
له مؤلفات كثيرة، نذكر منها:
المقدمة الحضرمية؛ وهو الكتاب الذي بين أيدينا.
- الحجج القواطع في الواصل والقاطع.
- الفتاوى.
- رسالة في علم الفلك.
- لوامع الأنوار في فضل القائم بالأسحار.
ترجمة الشيخ سعيد بن محمد باعشن(مؤلف بشرى الكريم)
بقلم / محمد أبو بكر باذيب
هو الشيخ العالم الفقيه المحقق المتقن سعيد بن محمد باعلي باعشن، الدَّوْعَنِيُّ الرباطي بلداً، الحضرمي موطناً، الشافعي مذهباً.
مولده:
ولد الشيخ سعيد ببلدة رباط باعشن، الشهيرة بوادي دوعن الأيمن، وهي تقع في سفح الجبل الجنوبي بين الواديين، ولم أقف على تحديد لسنة مولده، لكنه لا يبعد أن يكون في مطلع القرن الثالث عشر الهجري أو نهاية الذي قبله، وكانت وفاته ليلة الثلاثاء في وقت السحر ليلة غرة جمادى الآخرة سنة ( ١٢٧٠ هـ ).
أسرته وعشيرته:
بيت آل باعشن من البيوت العريقة في وادي دوعن الأيمن ويرجعون في النسب إلى سيدنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنهم، من بني تيم بن مرة من قريش؛ فهم بكريون قرشيون، وقد سميت البلدة التي تسكنها هذه الأسرة باسمهم، لما كان لأصولها من المكانة العلمية والفضل بين الأهالي؛ فقد كانت بلدتهم موئلاً لطلاب العلم، لذا سميت برباط باعشن.
ولما كان أهل هذا البيت بهذه المثابة . . قال العلامة السيد عبد الرحمن السقاف: "وآل باعشن بيت علم، ومغرس فضل، ومنبت صلاح"، نذكر منهم على سبيل المثال:
الشيخ محمد باعشن، من أعيان علماء دوعن أهل القرن العاشر .
الشيخ أحمد بن عبد القادر بن عمر باعشن: المتوفى سنة ( ١٠٥٢ هـ )، ترجم له المحبي ووصفه بأنه: كان من زبدة الزبدة من أهل التمكين، وإمام أهل العرفان في عصره، وله مصنفات؛ منها: ( البيان والمزيد المشتمل على معاني التنزيه في حقائق التوحيد )، و جلاء البصائر وصلاح السرائر » وغيرها .
- الشيخ سعيد بن عبد الله باعشن: من أشياخ السيد علي بن حسن العطاس، مؤسس بلدة المشهد بقرب الهجرين، المتوفى سنة ( ۱۱۷۲ هـ )، وقد أكثر من ذكره في ديوانه » ومؤلفاته
- الشيخ سعيد بن عمر باعشن: أخذ عن السيد عبد الله بن أحمد العطاس، المتوفى سنة ( ١٢٥٣ هـ )، كان رحمه الله محتسباً لله في إصلاح ذات البين، والتوفيق بين الخصوم.
الشيخ أحمد بن سعيد باعشن: كان عالماً عارفاً متبتلاً زاهداً، أخذ عن الإمام الجليل أحمد بن عمر بن سميط العلوي، المتوفى سنة ( ١٢٥٧ هـ ) بمدينة شبام بحضرموت، وغيره، ثم رحل إلى مكة المكرمة لطلب العلم .
شيوخه:
ذكر العلامة المحقق علوي بن طاهر الحداد في ثبته المفيد « الخلاصة الشافية في الأسانيد العالية »: أن الشيخ سعيد باعشن قرأ على الشيخ عبد الله الشرقاوي، المتوفى سنة ( ١٢٢٧ هـ )، وغيره من علماء مصر، فعلى هذا .. يكون الشيخ سعيد قد رحل إلى مصر في حدود سنة ( ١٢٢٠هـ ) تقريباً .
العلامة الفقيه البرهان: إبراهيم بن محمد الباجوري المصري الأزهري الشافعي ( ۱۱۹۸ - ۱۲۷۷ هـ )، أحد من تولى مشيخة الجامع الأزهر، صاحب التصانيف الكثيرة النافعة.
فقد صرح الشيخ سعيد باعشن في كتابه ( مواهب الديان » بأخذه عنه، بقوله ـ عند شرح الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مقدمة الكتاب:
قال شيخنا الباجوري: ومن هذا التاريخ يمكن معرفة الشيوخ الذين يمكن أن يكون قد أخذ عنهم من أهل مصر وحضرموت، بتتبع كتب التراجم والوفيات.
تلاميذه:
أخذ عنه جملة من مشاهير الفقهاء وأكابر العلماء من أهل حضرموت، قاصيها ودانيها، فنذكر على سبيل المثال:
العالم المرشد الحبيب صالح بن عبد الله بن أحمد العطاس، المتوفى ببلد عمد سنة ( ۱۲۷۹ هـ )، تبادل معه الأخذ وكانت بينهما ألفة ومحبة .
العالم الصالح الحبيب عبد الله - الهدار - بن طه بن عبد الله الحداد، المتوفى بحاوي الحوطة سنة ( ١٢٩٤ هـ ) .
الحبيب الجليل أحمد بن محمد المحضار، المتوفى ببلدة القويرة بدوعن سنة ( ١٣٠٤ هـ ) .
العالم المحقق الفقيه علي بن أحمد باصبرين الدوعني، المتوفى بجدة سنة ( ١٣٠٥ هـ ) . وهو من أجل تلامذة المصنف، وصاحب الحاشية النفيسة على « فتح المعين » للمليباري، المسماة: إعانة المستعين" وغيرها ..
السيد العلامة الحبيب عمر بن حسن بن عبد الله الحداد، المتوفى بمدينة تريم سنة ( ١٣٠٧ هـ ) قرأ عليه في سنة ( ١٢٥٥ هـ ) وما بعدها
مسند حضرموت، الإمام الشهير، العلامة الحبيب عيدروس بن عمر الحبشي العلوي، المتوفى ببلدة الغرفة سنة ( ١٣١٤ هـ )، قال في ثبته "عقد اليواقيت الجوهرية": أجازني الشيخ المحقق المتفنن المدقق: سعيد بن محمد باعشن في جميع مصنفاته ومروياته، إجازة عامة.
الشريف العالم الصالح الحبيب طاهر بن عمر الحداد، المتوفى ببلد قيدون بدوعن سنة ( ١٣١٩ هـ ).
الفقيه الشيخ عبد الله بن عمر باناجه الدوعني، مؤلف كتاب "فتاوى علماء العصر".
والشيخ الفقيه سعيد بن عبد الله بادكوك الدوعني، جمع فتاوی شیخه باعشن مضمومة إلى فتاوى الشيخ عبد الله باسودان، وجعلها في كتاب: « فتح المنان بجمع فتاوى باعشن و باسودان.
السيد الفاضل محمد بن حسن بن أحمد البار العلوي، من علماء دوعن، أخذ عن الشيخ سعيد، ووقف نسخة من شرحه "مواهب الديان" على مكتبة آبائه السادة آل البار بالقرين، وهو الذي أرخ لنا وفاة الشيخ سعيد باعشن كما قدمناه عَنْ خطه الذي على ظهر النسخة الخطية الدوعنية من "مواهب الديان".
مكانته العلمية:
كان الشيخ سعيد باعشن من أعيان علماء حضرموت، وكان مقصوداً للأخذ، مرحولاً إليه لطلب العلم؛ فقد كان يقرىء مؤلفاته لتلاميذه، ويقرر عباراتها لهم، ويعرضونها عليه . ويدل على ذلك: أنهم نقلوا عنه مصنفاته، وجمعوا فتاواه، وانتفعوا بها، وأشاعوها في تلك البقاع.
فالشيخ سعيد كان بحق عالماً محققاً، وفقيهاً متقناً، ومنقحاً لمصنفاته لكثرة ما تقرأ بين يديه لحل مشكلاتها وبيان معضلاتها، فنالت بحمد الله حظاً وافراً، ونصيباً غير قليل من التحقيق والتصحيح والترجيح، وهذا مما لا يخفى - وفي الإعادة إفادة ـ؛ لأن الإنسان محل النسيان.
قال الربيع المرادي: قرأتُ كتاب ( الرسالة ) على الشافعي نيفاً وثلاثين مرةً، فما من مَرَّةٍ إلا وكان يصححه، ثم قال الشافعي في آخره: أبى الله أن يكون كتاب صحيحاً غير كتابه، يدل على ذلك قوله تعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}، وهكذا نقص البشر .
وقد قرىء شرح "البهجة" على الشيخ زكريا الأنصاري نحواً من ثمانين مرةً، فلذا هو من أتقن مصنفاته، وقد أنتفع بمؤلفاته المتأخرون، ونقل منها كثيرون، وبخاصة من "بشرى الكريم"، نذكر منهم:
السيد العلامة بكري شطا الدمياطي، المتوفى بمكة سنة ( ١٣١٠ هـ ) في حاشيته: إعانة الطالبين على فتح المعين » .
الفقيه العلامة علوي بن أحمد السقاف العلوي، المتوفى بمكة سنة ( ١٣٢٩ هـ ) في كتابه: "ترشيح المستفيدين على فتح المعين"
والشيخ العلامة صالح بن محمد بافضل المكي، المتوفى بها سنة ( ١٣٣٣ هـ ) في حاشيته "المسلك القويم"، على كتاب: « المنهج القويم شرح مسائل التعليم » .
والشيخ العالم المقرئ المسند محمد محفوظ بن عبد الله الترمسي الجاوي المكي، المتوفى بها سنة ( ١٣٣٧ هـ ) في كتابه: « موهبة ذي الفضل ».
والشيخ العالم الفقيه محمد بن عبد الله الجرداني، المتوفى حدود سنة ( ١٣٣١ هـ ) في كتابيه: ( فتح العلام » و « مفيد العوام، وكلاهما شرح لمؤلفه « مرشد الأنام » .
قال العلامة السيد علوي بن طاهر الحداد عن كتابه هذا "بشرى الكريم": (وهو شرح مفيد).
وقد أستخرج تلميذه البار الشيخ علي باصبرين مسائل الخلاف بين الشيخين ابن حجر الهيتمي والشمس الرملي، من هذا الكتاب وسماه (إثمد العينين في اختلاف الشيخين)، وذلك في حياة شيخه المصنف عام (١٢٦٠هـ ).
مصنفاته:
صنف الشيخ سعيد باعشن جملةً من الكتب القيمة، في علم الفقه، والتوحيد، والنحو . منها:
١ -المواهب السنية بشرح المقدمة الحضرمية »، وهو المعروف بـ « أصل بشرى الكريم »، يقع في مجلدين كبيرين، وفيه تحقيق موسع لكثير من المسائل التي أجملها في مختصره: «بشرى الكريم»، وأحال على الأصل فيها .
۲- بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم، أختصره من "المواهب السنية" مشهور متداول، وهو كتابنا هذا.
٣- مواهب الدیان شرح فتح الرحمن.
٤ -سلم الطلاب شرح قلائد الإعراب، وهو شرح موسع على منظومة له في علم النحو.
٥ بهجة الطلاب شرح قلائد الإعراب، وهو شرح آخر أختصره من السابق
٦- « التحفة السنية شرح العمريطية، وهو شرح على منظومة الشيخ يحيى العمريطي المصري، التي نظم بها متن «الآجرومية» في النحو.
٧- مفتاح السعادة في التوحيد وأصول الدين . . ذكره الشيخ في مقدمة "بشرى الكريم" عند كلامه في العقائد.
هذا ما يسر الله الوقوف عليه من مصنفات الشيخ سعيد باعشن، وربما كانت له مصنفات أخرى؛ فقد ذكر السيد علوي بن طاهر الحداد أن له مصنفات في علم التوحيد، ولعلها مخبأة كغيرها من الكتب القيمة التي أهملها أصحابها، وهاجروا من بلادهم وتركوها، نسأل الله تعالى أن يهيئ لها من الأبناء الأفاضل من يتعهدها ويخرجها من غياهب الظلام إلى نور الانتفاع ينتفع بها؛ حتى يؤجر أصحابها ـ وهم إن شاء الله مأجورون؛ فإن هذه الكتب لم تؤلف لتبقى في خزانة الإهمال، وإنما ألفت لتنشر وتذاع وينتفع بها.
رحم الله المؤلف رحمة واسعة وأحسن مثوبته، وأعلى منزلته على ما قدمه من خدمات علمية جليلة لناشدي العلم والفضيلة، كما نسأله تعالى أن يوفقنا للانتفاع بتراث سلفنا الصالح، وأن يلهمنا رشدنا، ويحسن ختامنا . آمین یا رب العالمین
* * *
فهرس المحتويات:
7 خطبة الكتاب
11 باب أحكام الطهارة
13 فصل في الماء المكروه
13 فصل في الماء المستعمل
14 فصل في الماء النجس ونحوه
17 فصل في الاجتهاد
18 فصل في الأواني
20 فصل في خصال الفطرة
23 فصل في الوضوء
27 فصل في سنن الوضوء
33 فصل في مكروهات الوضوء
33 فصل في شروط الوضوء وبعضها شروط النية
34 فصل في المسح على الخفين
36 فصل في نواقض الوضوء
38 فصل فيما يحرم بالحدث
39 فصل فيما يندب له الوضوء
40 فصل في آداب قاضي الحاجة
45 فصل في الاستنجاء
47 فصل في موجب الغسل
49 فصل في صفات الغسل
51 فصل في مكروهاته
52 باب النجاسة وإزالتها
55 فصل في إزالة النجاسة
59 باب التيمم
61 فصل في شروط التيمم
63 فصل في أركان التيمم
64 فصل في الحيض والاستحاضة والنفاس
66 فصل في المستحاضة
68 باب الصلاة
70 فصل في مواقيت الصلاة
74 فصل في الاجتهاد في الوقت
75 فصل في الصلاة المحرمة من حيث الوقت
77 فصل في الأذان
85 باب صفة الصلاة
96 فصل في سنن الصلاة
101 فصل في سنن الركوع
101 فصل في سنن الاعتدال
103 فصل في سنن السجود
104 فصل في سنن الجلوس بين السجدتين
105 فصل في سنن التشهد
108 فصل في سنن السلام
109 فصل في سنن بعد الصلاة وفيها
111 فصل في شروط الصلاة
123 فصل في مكروهات الصلاة
127 فصل في سترة المصلي
128 فصل في سجود السهو
133 فصل في سجود التلاوة
135 فصل في سجود الشكر
136 فصل في صلاة النفل
144 فصل في صلاة الجماعة وأحكامها
148 فصل في أعذار الجمعة والجماعة
150 فصل في شروط القدوة
153 فصل فيما يعتبر بعد توفر الشروط السابقة
161 فصل في بيان إدراك المسبوق الركعة
162 فصل في صفات الأئمة المستحبة
167 فصل فيما يتحقق به السفر
169 فصل في بقية شروط القصر ونحوه
170 فصل في الجمع بالسفر والمطر
172 باب صلاة الجمعة
173 باب صلاة المسافر
178 فصل في بعض سنن الخطبة وصلاة الجمعة
180 فصل في سنن الجمعة
185 باب صلاة الخوف
187 فصل في اللباس
190 باب صلاة العيدين
194 فصل في توابع ما مر
195 باب صلاة الكسوف للشمس والقمر
199 فصل في توابع ما مر
201 فصل في تارك الصلاة
202 باب الجنائز
205 فصل في بيان غسل الميت وما يتعلق به
208 فصل في الكفن
212 فصل في أركان الصلاة على الميت وما يتعلق بها
215 فصل في الدفن
216 كتاب الزكاة
218 فصل في واجب البقر
219 فصل في زكاة الغنم
219 فصل في بعض ما يتعلق بما مر
220 فصل في شروط زكاة الماشية
222 باب زكاة النبات
224 فصل في واجب ما ذكر وما يتبعه
226 باب زكاة النقد
231 فصل في زكاة الفطر
234 فصل في النية في الزكاة وفي تعجيلها
240 فصل في صدقة التطوع
240 باب زكاة النقد
243 كتاب الصيام
249 فصل فيمن يجب عليه الصوم
250 فصل فيما يبيح الفطر
251 فصل في سنن الصوم
257 فصل في الجماع في رمضان وما يجب به
259 فصل في الفدية الواجبة بدلا عن الصوم وفيمن تجب عليه
266 باب الاعتكاف
268 فصل فيما يبطل الاعتكاف وفيما يقطع التتابع
270 كتاب الحج
274 فصل في المواقيت
276 فصل في بيان أركان الحج والعمرة
276 فصل في بيان الإحرام
279 فصل في سنن تتعلق بالنسك
281 فصل في واجبات الطواف وسننه
285 فصل في السعي
286 فصل في الوقوف
288 فصل في الحلق
288 فصل في واجبات الحج
289 فصل في بعض سنن المبيت والرمي وشروطه
293 فصل في أوجه أداء النسكين
294 فصل في دم الترتيب والتقدير
295 فصل في محرمات الإحرام
303 فصل في موانع الحج
306 باب الأضحية
310 فصل في العقيقة
311 فصل في محرمات تتعلق بالشعر ونحوه
فوائد:
وجاء في العلل، المسألة 144، قال الزهري: أدركتُ من قريش أربعة بحور: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله.
والفقهاء السبعة، هم:
1-القاسم بن محمد بن أبي بكر، (24 -106 هـ تقريباً).
وقال الإمام البغوي في "شرح السنة 1/ 212: أن وفاته كانت سنة إحدى أو اثنين ومائة.
2-عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ت 98 هـ.
3-أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (23 -97 تقريباً).
4- سليمان بن يسار (27 – 100 هـ تقريباً).
5-عروة بن الزبير (23 -94 هـ تقريباً).
6-سعيد بن المسيب (15 -94 هـ تقريباً).
7-خارجة بن زيد (30 – 100 هـ تقريباً).